ودع المنتخب الكندي البطولة بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام المغرب في دور الـ16، وبينما كان هناك خيبة أمل وإحباط، كان هناك الكثير من الفخر. قال ستيفن أوستاكيو، قائد المنتخب الكندي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "عملنا كثيرا للوصول لهذه المرحلة، وقدمنا أداء جيدا". وأضاف "وبالطبع، كان التأهل من دور المجموعات شعورا رائعا. ثم جاء الفوز في مباراة الأدوار الإقصائية أمام جنوب أفريقيا، وكان إنجازا كبيرا للبلاد. وبين شوطي مباراة المغرب شعرنا أننا كنا قادرين على الفوز بالمباراة وبلوغ دور الثمانية، لكن في النهاية حسمت الأمور بتفاصيل صغيرة. ومع ذلك، أشعر بالفخر بهذه المجموعة، وأعتقد أننا قمنا بعمل رائع، ونتطلع الآن إلى دورة جديدة تمتد لأربع سنوات". وبدأ المنتخب الكندي المباراة بصورة قوية، وضغط على لاعبي المغرب، ما أجبرهم على ارتكاب عدة أخطاء دفاعية أسفرت عن فرص للتسجيل. لكن هفوة دفاعية منحت "أسود الأطلس" هدف التقدم في بداية الشوط الثاني ، ومنذ تلك اللحظة أصبحت مهمة كندا أكثر صعوبة. وقال أوستاكيو:"أعتقد أننا ضغطنا عليهم وكنا متفوقين عليهم. وأعتقد أننا صنعنا لهم الكثير من المتاعب، وأعتقد أن أول فرصة خطيرة كانت من نصيبنا لكننا لم نسجل". وأضاف "ثم جاءت أول فرصة لهم، أو ربما نصف فرصة، من كرة ثابتة وسط ازدحام كبير داخل منطقة الجزاء، وتمكنوا من التسجيل، أعتقد أن هذا كان الفارق". وأكمل : "بعد ذلك، وبطبيعة الحال، أصبحت المباراة مفتوحة. اندفعنا للهجوم، لكنهم استغلوا المساحات في الهجمات المرتدة وسجلوا هدفين آخرين، أعتقد أن النتيجة لا تعكس حقيقة ما جرى في المباراة، لكن في النهاية يجب الاعتراف بأنهم استغلوا فرصهم بالشكل الأمثل". وبالنظر إلى ما حققه المنتخب الكندي خلال فترة الإعداد للبطولة، ثم الإنجازات التاريخية التي سجلها على أرض الملعب، يرى أوستاكيو أن كرة القدم في بلاده لم تكن يوما في وضع أفضل مما هي عليه الآن. وقال : "نترك كرة القدم الكندية في أفضل مكان، أعتقد أنه كان أمرا رائعا أن يرى الجميع في الوطن، سواء في تورونتو أو فانكوفر، وخاصة في مناطق تجمع الجماهير، هذا الدعم الكبير".