تأتي زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، مع تصاعد المخاوف من انخراط العراق في المواجهة بين إيران وإسرائيل. وبين هواجس الأمن والسيادة وتعقيدات تشكيل الحكومة، تبدو بغداد أمام اختبار دقيق لتوازناتها الداخلية والإقليمية.
تأتي زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، مع تصاعد المخاوف من انخراط العراق في المواجهة بين إيران وإسرائيل. وبين هواجس الأمن والسيادة وتعقيدات تشكيل الحكومة، تبدو بغداد أمام اختبار دقيق لتوازناتها الداخلية والإقليمية.