إن حسن الظن برب العالمين هو عماد العبادة وجوهر الإيمان، فهو ثقة مطلقة بكمال الله ورحمته الواسعة، التي تسع كل شيء. ويتجلى هذا اليقين في حالتي المؤمن في السراء والضراء يرضى ويتوكل صادقاً موقناً أن أمله لن يضيع وأن الخيرة دوماً فيما اختاره المولى في التوبة والرجوع يستغفر بقلب منيب متحققاً بقوله تعالى