ما يظهر من انحياز أعمى وغياب للضمير على مستوى النخب الصحافية والفكرية والسياسية الغربية، لا ينبغي أن يجر النخب العربية الديموقراطية إلى التطرف أيضاً، وفقدان البوصلة، والتقهقر إلى الانغلاق...
ما يظهر من انحياز أعمى وغياب للضمير على مستوى النخب الصحافية والفكرية والسياسية الغربية، لا ينبغي أن يجر النخب العربية الديموقراطية إلى التطرف أيضاً، وفقدان البوصلة، والتقهقر إلى الانغلاق...