لم أعتد أن أجعل من مدخل مقالي سؤالًا، لولا تلك اللحظة الآنية التي زاحمني فيها الفضول، في ساعة صفاء، وجعلتني أطرق باب السؤال: هل يحتاج الكتاب إلى يوم عالمي للاحتفاء به؟ أم هو عالم يجعلنا نعيش في بطونه لاكتساب الفكر والمعرفة؟ على اعتبار أن للكتاب مكانةً حاضرةً وباقيةً تدوم، لا تنتظر منا أي يوم أو منا