ليس كل موتٍ توقّفًا للقلب.هناك موت آخر، أكثر هدوءًا وأشدّ قسوة. موت لا يلفت النظر، ولا تُقرَع له الأجراس، ولا يلبس السواد من أجله أحد. إنه الموت الذي يحدث يوم يقرّر الإنسان، للمرة الأولى، أن يخسر نفسه كي لا يخسر رضا الآخرين.
ليس كل موتٍ توقّفًا للقلب.هناك موت آخر، أكثر هدوءًا وأشدّ قسوة. موت لا يلفت النظر، ولا تُقرَع له الأجراس، ولا يلبس السواد من أجله أحد. إنه الموت الذي يحدث يوم يقرّر الإنسان، للمرة الأولى، أن يخسر نفسه كي لا يخسر رضا الآخرين.