في كُلِّ وادٍ! – أ.د.عمر بن عبدالعزيز المحمود

يبدو أن الحصول على لقب (خبير) أصبح في السنوات الأخيرة أيسر من الحصول على موعد في عيادة أسنان! فالأمر لا يحتاج إلا إلى حساب في إحدى وسائل التواصل، وصورة شخصية يضع صاحبها يده فيها تحت ذقنه، ونظرة بعيدة توحي بأنه يفكر في مصير البشرية، ثم سطر صغير تحت الاسم يخبرنا بأنه (مهتم) بالشأن العام، وبعد ذلك تبد