في غياب عبد الله

ما اوجع الغياب الغدار، فجأة يسرق من هو ضاج في الحياة والحضور حتى أنك من فرط المحبة لم تحسب أبدا انه سيذوق هذه الكأس المرة - رغم وعينا لقدر الموت منذ جلجامش - ومع انه كان يردد "قديش بعد رح نبقى هون"!؟.