تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بألّا تحكم حركة «حماس» غزة، خلال مشاركته في مراسم لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.وأعلنت إسرائيل، الاثنين، يوم حداد، ونُكّست الأعلام على المباني الحكومية منذ الساعة 6:29 صباحاً، وهو توقيت بدء الهجوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.وقال نتنياهو خلال مراسم رسمية في المقبرة العسكرية بجبل هرتزل في القدس: «حققنا إنجازات هائلة، لكن لا تزال أمامنا مهام، ونعتزم إنجازها». وأضاف: «لن يكون هناك حكم لحماس في غزة»، متوعداً بمواصلة استهداف كل من شارك في الهجوم، أو احتجز رهائن في غزة.وأسفر هجوم «حماس» على إسرائيل عن مقتل 1221 شخصاً، بحسب حصيلة استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية. كما اقتاد المسلحون 251 رهينة إلى غزة، كان 44 منهم فارقوا الحياة.وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة النطاق على غزة، خلّفت دماراً هائلاً، وأسفرت عن مقتل 74200 شخص على الأقل، وفق وزارة الصحة في القطاع.ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قتلت القوات الإسرائيلية 1460 شخصاً في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع.وبدأت ملامح خطط إدارة غزة بعد الحرب تتشكل، لكن المسألة لا تزال غير محسومة إلى حد كبير على الأرض.وخاضت إسرائيل، منذ هجوم «حماس»، حروباً على جبهات عدة، بينها حرب في لبنان ضد «حزب الله».وفي خطابه الاثنين، تعهّد نتنياهو أيضاً بمواصلة ضرب «حزب الله» من أجل «خلق فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا».كما هاجم نتنياهو قيادة إيران. وقال نتنياهو: «لن نسمح لنظام طهران بتهديد وجودنا»، معتبراً أن القيادة الإيرانية في أضعف حالاتها.