في مثل هذا اليوم الثالث من أكتوبر، رحل عن دنيانا القارئ الشيخ محمد عبد الشافي النادي، في 3 أكتوبر عام 2003، وهو أحد أعلام فن تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، والذي عُرف بعذوبة الصوت، وإتقان الأحكام، عمل رحمه مدرسًا للقراءات بالأزهر الشريف.
ويعتبر القارئ الشيخ محمد عبد الشافي النادي، هو الغصن القرآني الثاني بعائلة النادي الذي انتقل بعد القارىء الشيخ محمد حسن النادي رحمه الله الذي توفاه الله 1يونيو 1961م.
وُلِد الشيخ محمد عبد الشافي النادي في 6 يناير 1932 بقرية ميت محسن التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وبدأ مسيرته بحفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية في سن السادسة ليتمّه كاملاً في العاشرة من عمره.
واصل تعليمه الشرعي في المعهد الأحمدي بطنطا حتى نال شهادة «عالية القراءات»، وذاع صيته مبكراً حتى قرأ بجوار عمالقة التلاوة كالشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبد الباسط عبد الصمد وهو في الثانية عشرة فقط، ثم اعتُمد قارئاً بالإذاعة المصرية عام 1970.
التحق القارئ الشيخ محمد عبد الشافي النادي، بالإذاعة المصرية عام 1971م، وأثرى المكتبة الإذاعية بالعديد من التسجيلات وشارك في إحياء ليالي شهر رمضان المبارك بتلاوة القرآن الكريم في العديد من دول العالم.