٢٦ سنة وكأنه حاضر أبداً. في ذكراه، يعود اسم ضمير لبنان لا كصفحة من الماضي، بل كمرآة لزمن كان فيه السياسي يشبه الدولة، لا الصفقة، ويشبه الناس، لا المصالح. ريمون إده، رجل دخل الحياة العامة بكفّ نظيف،...
٢٦ سنة وكأنه حاضر أبداً. في ذكراه، يعود اسم ضمير لبنان لا كصفحة من الماضي، بل كمرآة لزمن كان فيه السياسي يشبه الدولة، لا الصفقة، ويشبه الناس، لا المصالح. ريمون إده، رجل دخل الحياة العامة بكفّ نظيف،...