ثلاثة أعوام مضت على رحيل أمي الغالية رحمة السعيد -رحمها الله رحمة واسعة-، وكلما مرت ذكراها، وقفت أمام نافذة الذاكرة أتأمل ذلك اليوم الذي انطفأ فيه قنديل بيتنا، وكان القلب يخفق بين ألم الفقد وجمال الذكرى. في تلك الليلة التي سكنت فيها أمي إلى جوار ربها، لم يكن حزني وحدي، بل كان حزن كل من عرفها، وكأنه