في ذاكرة الأبواب العتيقة حكايات لن تتكرر

تصف الكاتبة وقوفها أمام منزل مهجور وباب عتيق صدئ أحكمته سلسلة وقفل كبير، حيث أيقظ فيها صمت المكان أسئلة عن حيواتٍ كاملة عاشت خلف ذلك الباب وأفراحٍ وأحزانٍ احتضنتها جدرانه. يخلص المقال إلى أن البيوت ليست جدرانًا وأسقفًا فحسب، بل أوطانٌ صغيرة تحفظ ذكريات ساكنيها وأثر أرواحهم، وأن الأبواب القديمة لا تُغلق على الفراغ بل على حكاياتٍ لم تُروَ يبقى الزمن وحده أمينًا عليها.