هناك روايات قرأتها في حياتي ولا تزال تشكل شيئاً عميقاً في ذهني، تسللت إلى وجداني وتركت أثراً لا يُمحى؛ ومنها «ذهب مع الريح» لمرغريت ميتشل، و«كوخ العم توم» لهيريت بيتشر ستو، و«قواعد العشق الأربعون» لإليف شافاك. ولعل القاسم المشترك ذلك الحضور الطاغي للعنصر النسائي كقوة محركة للأحداث ومجسدة لأعقد الصر