في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها الحضارات، لا تتغير الخرائط السياسية وحدها، بل يتغير قبلها «وعي الإنسان بذاته»، وكيف يفهم تاريخه، ومن يملك حق روايته، ومن يحدد معانيه في الذاكرة الجمعية للعالم. وفي هذا السياق، لم يعد الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف مجرد مناسبة ثقافية سنوية، بل أصبح لحظة كاشفة لحج