تحتفل دول العالم بـاليوم العالمي للقهوة، المناسبة التي تسلط الضوء على واحد من أكثر المشروبات انتشارا حول العالم، والذي تختلف طرق تحضيره ومذاقه من دولة إلى أخرى.
وبينما يفضل البعض القهوة التركية التقليدية، يختار آخرون الإسبريسو أو الكابتشينو أو اللاتيه، لتصبح القهوة جزءا من العادات اليومية والثقافة الغذائية في العديد من الشعوب.
القهوة التركية.. مذاق قوي وطريقة تحضير مميزة
تتميز القهوة التركية بطحن حبوب البن بدرجة ناعمة جدا، ثم تحضيرها مع الماء في الكنكة، ويمكن إضافة السكر وفقا للرغبة.
وتقدم عادة دون تصفية البن بالكامل، لذلك تظل رواسب القهوة في قاع الفنجان، وهي من أبرز سماتها التي تميزها عن أنواع أخرى.
الإسبريسو هو قهوة مركزة يتم تحضيرها بتمرير الماء الساخن تحت ضغط عبر البن المطحون، ويقدم في كمية صغيرة نسبيا مقارنة بالمشروبات الأخرى.
ويستخدم الإسبريسو كأساس للعديد من أنواع القهوة الشهيرة، من بينها الكابتشينو واللاتيه والموكا.
يتكون الكابتشينو التقليدي من الإسبريسو والحليب المبخر وطبقة من رغوة الحليب، ويتميز بقوامه الكريمي وطعمه المتوازن بين مرارة القهوة ونعومة الحليب.
يحتوي اللاتيه على الإسبريسو مع كمية أكبر من الحليب المبخر، مع طبقة خفيفة من الرغوة على السطح، لذلك يكون مذاقه أكثر نعومة وأقل تركيزا من الإسبريسو.
يجمع مشروب الموكا بين الإسبريسو والحليب والشوكولاتة، وغالبا ما يقدم مع طبقة من الرغوة، ما يجعله خيارا شائعا لمن يفضلون المذاق الحلو مع القهوة.
تعتمد القهوة الأمريكية على إضافة الماء الساخن إلى الإسبريسو، ما ينتج مشروبا أكبر حجما وأقل تركيزا في المذاق مقارنة بالإسبريسو.
تشتهر القهوة الأيرلندية بدمج القهوة مع مكونات أخرى، وتختلف طريقة تحضيرها عن مشروبات القهوة اليومية التقليدية، لذلك أصبحت من الأنواع المعروفة عالميا.
وتختلف عادات تناول القهوة من مجتمع إلى آخر، إلا أنها في كثير من الدول أصبحت جزءا من اللقاءات الاجتماعية والروتين اليومي، سواء في المنزل أو المقاهي.
ومع تنوع طرق التحضير، أصبح أمام محبي القهوة خيارات عديدة تناسب الأذواق المختلفة، بداية من القهوة التركية ذات المذاق القوي، وصولا إلى اللاتيه والكابتشينو والمشروبات التي تجمع القهوة بالحليب أو الشوكولاتة.