نسير في الحياة كبشرٍ، نعيش ونموت وننتقل، ويبقى الغموض في تحديد الانسان، الانسان المتلقّي والانسان الفاعل. ويكمن هذا الغموض أيضاً حول الخير والشّر، حول الأنا والآخر، حول الأديان والعقائد، ويدفعنا دوماً الى محاولة تحديد أنواع الانسان وأجناس البشر.
نسير في الحياة كبشرٍ، نعيش ونموت وننتقل، ويبقى الغموض في تحديد الانسان، الانسان المتلقّي والانسان الفاعل. ويكمن هذا الغموض أيضاً حول الخير والشّر، حول الأنا والآخر، حول الأديان والعقائد، ويدفعنا دوماً الى محاولة تحديد أنواع الانسان وأجناس البشر.