يقف الإنسان بين حقيقة قرآنية تعلن كمال تكوينه، ورواية علمية تراه مجرد حلقة عابرة في سلسلة طويلة من التحولات البيولوجية. لكن التأمل الفلسفي الهادئ يكشف لنا أن الخلاف ليس بين الدين والعلم، بل بين نظرتين مختلفتين لمعنى «التغير» ذاته. حين يقول الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْ