فينيسيوس لن يعود لتمرينات ريال مدريد ويريد أجراً مساوياً لمبابي

كشف تقرير عن عدم نية النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور (26 عاماً) العودة لملعب تمرينات ريال مدريد قبل نهاية الشهر الجاري وذلك لحسم مفاوضات وكلاء أعماله مع إدارة الريال حول تمديد العقد الذي ينتهي نهاية الموسم المقبل، كي لا يرحل مجاناً لأرسنال الإنجليزي، فيما فاجأ المدافع الفرنسي رافائيل فاران مشجعي الريال بالمرور بسيارته لملعب فالديبيباس للتمرينات حتى أن نجم الريال السابق توقف لتوقيع قمصان الفريق.وبالعودة لفيني، لم ينضم لزملائه في الريال بتمرينات الاثنين، وبعث فريقه للتفاوض وهو يريد وفق التقرير أجراً مساوياً لزميله الفرنسي كيليان مبابي بطل العالم 2018، لكن إدارة الريال تريد منه تقليل أجره الحالي وإذا فشل الطرفان في التوصل لاتفاق فسيكون الباب مفتوحاً لأرسنال كي يحصل على المهاجم العالمي.وكان فينيسيوس اختلف مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو علناً عندما دربه بين عامي 2010-2013، ويريد مورينيو التركيز على تشكيلته الجديدة بعد ضم بيرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي ومارك كوكوريا، والتفاوض مع الجناح الإيفواري يان ديوماندي من لايبزيغ والذي سيكون بديلاً لفيني.الصحافة البريطانية من جانبها اعتبرت صفقة فيني مضمونة لبطل البريميرليغ، وأكدت أن دفع أي أجر مهما كان مرتفعاً سيعود بالنفع على النادي اللندني، فالنجم البرازيلي ترعاه 16 ماركة تجارية عالمية، ويعد منجم ذهب بسبب قيمته التسويقية.ووفق التقرير، فيني ثاني أكثر النجوم رعاية بعد زميله في المنتخب نيمار (20 عقد رعاية) في المونديال وحصلت منشوراته الترويجية على حسابه أثناء المونديال على أكثر من 100 مليون مشاهدة.ووافق فينيسيوس، عندما وقع تمديد العقد مع ريال مدريد في 2022 على تقاسم حقوق صورته مع النادي الملكي، وسيشكل هذا الموضوع عقبة في مفاوضات التمديد.واعترف فيديريكو بينا المدير التنفيذي لوكالة فيني بأن النجم حقق نجاحاً تجارياً موازياً لنجاحه الرياضي وبسن صغيرة، وأضاف: «فيني يلعب في ناد عملاق وفي أكثر المنتخبات شعبية في العالم وكان بطلاً ونجماً مرتين بمسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو نموذج للنجاح والإرادة لمعظم البرازيليين، كما أنه لا يحجم عن المشاركة في القضايا الاجتماعية المهمة ويدعم مجتمعه، وكل هذا يعني اهتمام الماركات برعايته ومواصلة نجاحاته، وهناك مديرون مسؤولون عن تنظيم الشؤون التجارية والقانونية والتسويقية والعلاقات، وهناك العشرات من المبادرات من بعض رعاته بالإضافة إلى أنشطته المجتمعية عبر مؤسسته، وهو حالياً قائد عالمي في طرق تدريس مبتكرة للأطفال والصغار وتدريب المعلمين على التركيز على مكافحة العنصرية».