يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إمكانية إلغاء «جائزة السلام» بعد نحو عام من منح نسختها الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ قرر مجلس الاتحاد إحالة الملف إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية لتقييم استمرار الجائزة وآلية منحها مستقبلاً، بحسب موقع latercera.لجنة المسؤولية الاجتماعية تحسم المصيروقالت ديبي هيويت، نائبة رئيس «فيفا» ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إن اللجنة ستبحث مبررات منح الجائزة لترامب، والآلية التي اعتمدت في اختيار الفائز، وما إذا كان ينبغي استمرارها أو إلغاؤها. كما ستدرس اللجنة شروط منحها، بما في ذلك إمكانية استبعاد الشخصيات السياسية من المنافسة.وتضم اللجنة 22 عضواً، من بينهم الأرجنتيني خافيير زانيتي، وستتولى تقييم الجوانب المرتبطة بالجائزة قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبلها.ترامب أول الفائزين بالجائزةوكان «فيفا» قد أعلن استحداث الجائزة في نوفمبر 2025، بهدف تكريم الشخصيات التي تقدم إسهامات استثنائية في دعم السلام وتقريب الشعوب، قبل أن يمنحها ترامب في حفل أقيم قبيل قرعة كأس العالم 2026.وسلّم جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، الجائزة إلى ترامب، مشيداً بما وصفه بجهوده لتعزيز السلام والوحدة حول العالم، فيما اعتبر الرئيس الأمريكي التكريم من أبرز الأوسمة التي حصل عليها خلال حياته.ويأتي بحث مستقبل الجائزة في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات بشأن عدد من قراراته، وسط تساؤلات حول معايير اختيار الفائزين ومدى استقلالية عملية منح الجائزة.