أكد مسؤولون في الهند الثلاثاء، أن الفيضانات في ولاية بيهار بشرق البلاد تسببت في أضرار لنحو خمسة ملايين شخص، فيما يتم إرسال مساعدات إلى المناطق الأكثر تأثراً.وتعد بيهار من أكثر الولايات الهندية عرضة للفيضانات، وتجاوز منسوب المياه في أنهارها السبعة الرئيسية «مستوى الخطر» الثلاثاء بعد هطول أمطار غزيرة، وفق إدارة الموارد المائية في الولاية.وقال نائب رئيس وزراء الولاية فيجاي كومار تشاودهري في بيان: «يتم توفير الغذاء ومياه الشرب النظيفة والأدوية وغيرها من الخدمات الأساسية بشكل متواصل للعائلات المحتاجة».وقال رئيس وزراء الولاية سامرات تشودري إن سبعة آلاف روبية (72 دولاراً) حُولت لأكثر من 827 ألف أسرة متضررة من الفيضانات. وبحسب أرقام إدارة الكوارث في بيهار، تسببت الفيضانات في أضرار لنحو خمسة ملايين شخص.وقال تشودري في بيان: إن «أولوية الحكومة هي ضمان حصول كل أسرة متضررة على مساعدات لمواجهة الفيضانات، وتنفيذ أعمال إعادة الإعمار وفق مبدأ إعادة البناء بشكل أفضل».وبدأت الفيضانات هذا الشهر، وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل 20 شخصاً، فيما قال مسؤولون: إن المياه غمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وتقع بيهار عند مصب أنهار آتية من النيبال التي شهدت فيضانات مميتة الشهر الماضي.وقال تشاندان كومار ماهتو البالغ 46 عاماً، وهو من سكان مقاطعة ساران: «الفيضانات قدرنا، نواجهها كل عام».وأضاف: «نحن عاجزون. نكافح للحصول على الغذاء ومياه الشرب الآمنة والحليب للأطفال».ويحكم ولاية بيهار ائتلاف يضم أحزاباً عدة، بينها حزب بهاراتيا جاناتا الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وقالت الحكومة، إنها افتتحت 13 مخيماً للإغاثة، وأنشأت أكثر من ألف مطبخ جماعي، ونشرت نحو 1800 قارب في المناطق المتضررة من الفيضانات.وقال مسؤولون: إن مودي أرسل فريقاً من الحكومة الاتحادية لإجراء «تقييم مفصّل للأضرار». وقال هاري ماندال (28 عاما)، وهو عامل من قرية غوغا في مقاطعة بهاغالبور، إنه لم يعد قادراً على العمل. وأضاف: «إذا استمر الوضع لفترة أطول، فسأبقى بلا طعام، إذ لم تعد لدي أي مدخرات أعيش منها».