أجبرت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في شمال شرقي الأرجنتين أكثر من ألفي شخص على مغادرة منازلهم خلال الأسبوع الجاري.
فيما أسفرت عن مقتل شخصين خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع منسوب الأنهار خلال الأشهر المقبلة بفعل ظاهرة «النينيو» المناخية.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة في زيادة تدفقات أنهار بارانا وأوروغواي وإيغواسو، التي تشكل حدودا فاصلة بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.«النينيو» تفاقم الأزمة
وترتبط غزارة الأمطار بظاهرة «النينيو»، التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ وتغيّر أنماط الرياح وهطول الأمطار في مناطق مختلفة من العالم، فيما يتوقع خبراء أن تكون الظاهرة هذا العام من بين الأشد حدة منذ عقود.
وفي مقاطعة تشاكو، اضطر ما بين 1200 و1300 شخص إلى مغادرة منازلهم والبحث عن ملاجئ، وفق ما صرح به غوستافو سانتوس، من إدارة الحماية المدنية المحلية.
وحذر سانتوس من استمرار تداعيات الظاهرة، قائلا إنها «ستستمر لأشهر عدة، وستسبب ارتفاع منسوب النهر وانخفاضه بشكل متواصل».إجلاء السكان وغرق مناطق
وفي مقاطعة كورينتس المجاورة، اضطر نحو ألف شخص إلى إخلاء منازلهم، بحسب بيانات الدفاع المدني الصادرة الأربعاء.
وفي بلدة باسو دي لا باتريا السياحية التابعة للمقاطعة، غمرت المياه عددا من الأحياء عقب انهيار سد، نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر بارانا.
وكان الدفاع المدني في كورينتس قد أعلن، الاثنين، غرق عاملين زراعيين أثناء نقلهما المواشي بعيدا عن المناطق التي غمرتها الفيضانات.