شُيّعت، أمس الجمعة 10 صفر 1448 الموافق 24 يوليو 2026، بمدينة بريدة، جثمان المواطن السعودي عبدالعزيز الحربي الذي تُوفي غرقًا في بحيرة أوزنغول بولاية طرابزون التركية، وسط حضور كثيف من المصلين وتعاطف واسع عبّرت عنه منصات التواصل الاجتماعي. وتولت سفارة المملكة في أنقرة والقنصلية السعودية إنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى المملكة، في وقت جدّدت فيه الحادثة التحذيرات من مخاطر الاقتراب من حواف البحيرات في المناطق الجبلية وضرورة الالتزام بإرشادات السلامة. كما أعادت الوفاة طرح الحكم الشرعي للغريق، حيث تؤكد فتاوى العلماء أن له أجر شهيد الآخرة، مع بقاء أحكام تغسيله وتكفينه والصلاة عليه كغيره من المسلمين.