قدّم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش استقالته من منصبه تمهيداً لقيادة حزبه اليميني «الحزب التقدمي الصربي» في انتخابات برلمانية مبكرة مقررة في ٢٥ أكتوبر، ساعياً لتولي منصب رئيس الوزراء بعد أن منعه الدستور من الترشح لولاية رئاسية ثالثة. تأتي هذه الخطوة في ظل توتر سياسي واحتجاجات مستمرة منذ قرابة عامين، تقودها حركة شبابية تشكّلت عقب حادث انهيار سقف محطة قطار في مدينة نوفي ساد عام ٢٠٢٤ وأودى بحياة ١٦ شخصاً، وتسعى لإنهاء هيمنة فوتشيتش وحزبه على السلطة بعد أكثر من عقد.