قال تعالى: (فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ). يضع هذا الترتيب الإصغاء في موقع البداية، ويجعل الاختيار نتيجة لاحقة له، وكأن الفهم لا يتشكَّل إلا حين يمرّ الإنسان بحالة استماع حقيقية تمنحه القدرة على استقبال المعنى قبل أن يتدخل في تفسيره، لأن التسرع في ا