«فنون الدمام» تكرّم ثلاث فرق مسرحية حصدت جوائز عربية ومحلية

كرّمت جمعية الثقافة والفنون بالدمام ثلاث فرق مسرحية حصدت جوائز محلية ودولية، تزامناً مع اقتراب مرور 50 عاماً على تأسيسها، لتأكيد التزامها المستمر بدعم الحركة المسرحية وتعزيز حضورها الإبداعي محلياً وعالمياً.

وأوضح مدير الجمعية يوسف الحربي، أن الفرق المكرّمة وهي «نورس»، و«أرين»، و«قروب ستيج»، قدمت تميزاً استثنائياً خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى استحواذها على معظم جوائز المهرجانات التي شاركت بها.

وبيّن الحربي أن التتويج شمل مهرجانات «صيف الزرقاء» بالأردن، و«الإسكندرية العربي الدولي»، و«الديودراما الثاني» في الباحة. لافتاً إلى أن مسرح المنطقة الشرقية تميز منذ تأسيسه بالتنافس على الجوائز الخليجية والعربية.

من جهته، ذكر المخرج راشد الورثان أن المنطقة الشرقية تميزت بالفنون المسرحية، مستعرضاً أسماء الرواد الحائزين على جوائز سابقة. ومؤكداً أن الجيل المسرحي الحالي يمثل نتاجاً لعروض ومهرجانات الجمعية.

وأفاد ممثل ومخرج مسرحية «صدى الحرباء» لفرقة «نورس»، كميل العلي، بأن العرض جاب عدة مدن سعودية وصولاً إلى البحرين. معتبراً هذا التتويج دافعاً وبروفة حقيقية للأعمال القادمة، ومستذكراً انطلاقته الفنية عبر عروض الجمعية.

وفي سياق متصل، وصف مخرج مسرحية «حتى يغيب الأمل» سلام السنان، التنافس في مهرجان «صيف الزرقاء» بالقوي وسط حضور فرق عربية متخصصة. بينما أوضح المخرج جميل الشايب، الفائز بجوائز مهرجان «الديودراما»، أن عدم تفرغ الممثلين المتمكنين يعيق استكمال بعض الأعمال والسفر، مبيناً متطلبات المهرجانات في التصوير المسبق للعروض.

بدوره، أهدى الكاتب الفائز بجائزة «أفضل سيناريو» عبدالعزيز اليوسف، الفوز للوطن، واصفاً الجمعية بالحضن الأول للمسرحيين. ومؤكداً قدرة المواهب الشابة على الوصول لأكبر المنصات العالمية؛ لتختتم الجمعية احتفاليتها بشكر الفنانين، مشددة على توفير متطلبات تعزيز حضورهم الإبداعي.