أعلنت السلطات الفنلندية الخميس، أنها تحقّق في عدد «ملحوظ» من حوادث اقتحام منازل نواب، في حين لم يستبعد رئيس الوزراء أن تكون جهة أجنبية وراء هذه العمليات.وبحسب رئيس البرلمان يوسي هالا-اهو، أبلغ عدّة نواب في الأيّام الأخيرة عن آثار غريبة لعمليات دهم لمنازلهم.وقال يوسي هالا-اهو خلال مؤتمر صحفي: «من الممكن أن تكون هذه الآثار قد تركت عمداً في مواقع يمكن للسكان رؤيتها».ولم يحدّد عدد النوّاب المعنيين، ولم يوجّه أصابع الاتهام لجهة ما.وأكّدت الشرطة في بيان «فتح تحقيق أوّلي في هذه القضيّة»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.غير أن رئيس الوزراء بيتيري أوربو لم يستبعد أن تكون جهة خارجية ضالعة في سلسلة الأحداث هذه، ملمّحاً إلى ضلوع روسيا.وقال أوربو في تصريحات: «إن كانت الحال كذلك، رسالتي هي عينها، فهذه المناورات تأتي بنتيجة معاكسة. وإن حاول أحد زعزعة استقرار فنلندا أو دعمنا لأوكرانيا مثلاً، فسيأتي ذلك بمفعول عكسي».وأشار إلى احتمال ازدياد «خطر التدخّل» مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 2027.أما الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، فوصف الحادثة بـ«الاعتداء على الديمقراطية».وقال خلال زيارة في شمال البلد «الاعتداء على نائب هو اعتداء على الديمقراطية ينبغي عدم السماح به أو التساهل معه بأيّ شكل من الأشكال».وتتشارك فنلندا حدوداً برّية مع روسيا تمتدّ على 1340 كيلومتراً وعزّزت كغيرها من الدول الأوروبية ترسانتها الدفاعية منذ الحرب الروسية على أوكرانيا في 2022.وبعد سنوات من عدم الانحياز العسكري، انضّمت في إبريل/نيسان 2023 إلى حلف شمال الأطلسي.