أفرجت السلطات الفنزويلية عن دفعة جديدة من السجناء السياسيين، الجمعة والسبت، بعد انتهاء الجولة الثانية من الحوار بين الحكومة والمعارضة في كراكاس، وفق ما أعلنت منظمات حقوقية.39 حالة إفراج مؤكدةوغادر 39 سجيناً مراكز احتجاز مختلفة في البلاد، بينهم 8 نساء كنّ متهمات بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات» منذ عام 2021. وأكدت منظمة «خوستيسيا، إنكوينترو إي بيردون» أن الإفراج عن 39 شخصاً بشكل مباشر، بعدما أعلنت في وقت سابق أن العدد بلغ 29.وشملت الإفراجات أيضاً 6 أشخاص متهمين في قضية «عملية جدعون»، وهي محاولة فاشلة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو عام 2020، إضافة إلى فرانك كابانياس، المرتبط بقضية أوسكار بيريز، الذي قُتل خلال عملية عسكرية عام 2018.مطالب بالإفراج عن جميع المعتقلينوجاءت عمليات الإفراج عقب الجولة الثانية من المحادثات بين السلطة والمعارضة برعاية الولايات المتحدة، والتي أعلن الجانبان إحراز تقدم خلالها في ملف الإصلاح القضائي.وتطالب المعارضة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين، فيما تشير أحدث حصيلة لمنظمة «فورو بينال»، الصادرة في 18 سبتمبر، إلى وجود 344 سجيناً سياسياً في فنزويلا، رغم عمليات الإفراج السابقة وإقرار قانون للعفو.ودعت منظمات حقوقية إلى استكمال الإفراج عن جميع المحتجزين، بينما تواصل عائلات السجناء احتجاجاتها للمطالبة بالإفراج عن ذويها وضمان حقوقهم.