المقال يوضح أن المروءة ليست خاصة بجنس معين، بل هي روح إنسانية نبيلة تظهر في الترفع عن الصغائر، وحفظ الأسرار، والوفاء بالمبادئ حتى عندما يكون التخلي عنها أسهل. ويرى أن سقوط العلاقات سببه قلة المروءة لا قلة المحبة، وأن أهل المروءة يُعرفون بأثرهم في الشدائد وعدلهم عند الخلاف ورحمتهم عند القدرة. ويؤكد أن المروءة ضرورة لحفظ إنسانية الإنسان، خاصة في زمن يعرف فيه الناس الصواب لكن يقل فيه الترفع عن الأذى عند الغضب والمصلحة.