المقال يوضح أن المروءة ليست خاصة بجنس معين، بل هي روح إنسانية نبيلة تظهر في الترفع عن الصغائر، وحفظ الأسرار، والوفاء بالمبادئ حتى عندما يكون التخلي عنها أسهل. ويرى أن سقوط العلاقات سببه قلة المروءة لا قلة المحبة، وأن أهل المروءة يُعرفون بأثرهم في الشدائد وعدلهم عند الخلاف ورحمتهم عند القدرة. ويؤكد أن المروءة ضرورة لحفظ إنسانية الإنسان، خاصة في زمن يعرف فيه الناس الصواب لكن يقل فيه الترفع عن الأذى عند الغضب والمصلحة.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

«على شاشتنا نلتقي».. جدة تفتح نافذة للحكايات الإنسانية في أمسية تحتضنها «سينما حي»
في أمسيةٍ تُعيد للسينما دورها بوصفها مساحةً للإنصات والتأمّل والحوار، تستعدّ جمعية السينما لإطلاق فعالية «على شاشتنا نلتقي» مساء الجمعة 8 مايو، داخل «سينما حي» في حي جميل؛ إحدى أبر......
Gulf 365
May 11, 2026

هل تنفصل ألبرتا… في ظل التوترات الكندية – الأميركية؟
هل تنفصل ألبرتا... في ظل التوترات الكندية - الأميركية؟ layout Sun, 05/10/2026 - 10:40 سياسة لم تعد أحلام الانفصال في مقاطعة ألبرتا الكندية مجرد صرخات احتجاج خافتة أو شعارات انتخابية هامشية، بل تحولت في عام 2026 إلى زلزال سياسي يضرب أساسات الاتحاد الكندي. فبينما يعيد الرئيس دونالد ترمب رسم خارطة النفوذ الأميركي من واشنطن، وتتمسك…
مجلة المجلة
May 11, 2026
ADVERTISEMENT
