أصيب فلسطينيان ، أحدهما بجروح حرجة، صباح أمس، جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) عن مصادر محلية قولها إن "مواطنا أصيب، ، جراء قصف مسيّرة قرب خيام نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة". وفي السياق، استهدفت القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي مناطق جنوب خان يونس، فيما أطلقت آلياتها النار شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف منطقة مواصي رفح، جنوب القطاع. كما أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية النار بكثافة شرق مدينة غزة، فيما أطلقت الدبابات والزوارق الحربية النار تجاه المناطق الشمالية الغربية من المدينة. وفي شمال قطاع غزة، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة غرب بيت لاهيا. وأعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت)، "مقتل مسلح شارك في هجمات 7 أكتوبر. وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، ، بأن المسلح، الذي قُتل في غارة جوية، ظهر في مقطع فيديو وهو يقوم بخطف رهينتين من مهرجان "نوفا" الموسيقي، وينقلهما إلى قطاع غزة. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد شملت الأنشطة الأخرى التي كان يقوم بها، "تزويد حماس بالأسلحة خلال الحرب". وبحسب ما نقلته "بلومبرج"، قام المسلح القتيل مؤخرا بتنفيذ هجمات استهدفت القوات الإسرائيلية والمدنيين، بالتعاون مع عناصر من حماس والجهاد الإسلامي. وكان ينتمي إلى تنظيمات جهادية عالمية تنشط في قطاع غزة. فيما قضت المدعية العامة الإسرائيلية بتأجيل الموعد النهائي لاستدراج عروض البناء الخاصة بمشروع "إي وان" المثير للجدل والذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، لما بعد الانتخابات. وقالت متحدثة باسم المدعية العامة غالي بهراف-ميارا "أوعزت المدعية العامة إلى الجهات المعنية بتأجيل الموعد النهائي لتقديم العروض لمدة شهر لما بعد الانتخابات بما يقلل المخاوف من استخدام المناقصة في الدعاية الانتخابية وهو أمر محظور"، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر انعقادها في 27 أكتوبر.