فرنسا خارج حديقتها الفرنكوفونية نيروبي بوابة التحول الأفريقي الجديد

لم تكن قمة "أفريقيا إلى الأمام" التي عقدت في نيروبي يومي 11 و12 مايو/أيار 2026 مجرد محطة دبلوماسية عابرة في العلاقات الفرنسية الأفريقية. فالمكان نفسه يحمل الرسالة الأهم، للمرة الأولى تعقد قمة من هذا النوع في بلد أفريقي ناطق بالإنكليزية، وخارج المجال التقليدي للمستعمرات الفرنسية السابقة. وقد جاءت القمة، التي شارك فيها أكثر من ثلاثين مسؤولا أفريقيا، تحت عنوان الشراكة من أجل الابتكار والنمو، بما يعكس رغبة فرنسية في إعادة تقديم العلاقة مع أفريقيا لا بوصفها استمرارا لفرانس أفريك، بل بوصفها شراكة استثمارية واقتصادية جديدة.