دعت فرنسا، الأحد، السلطة الفلسطينية إلى العودة عن قرارها تأجيل الانتخابات التشريعية إلى السنة المقبلة.وجاء في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية أن هذا التأجيل «يحرم الشعب الفلسطيني حقّه في التعبير الديمقراطي في صناديق الاقتراع»، وذلك للمرّة الأولى منذ عقدين من الزمن.وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أرجأ السبت الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة الشهر المقبل، داعياً إلى إجرائها بالتزامن مع انتخابات رئاسية في سبتمبر/ أيلول 2027.ولم تُجر انتخابات تشريعية فلسطينية منذ قرابة عقدين، وتنظيمها يُعدّ مطلباً للعديد من الأطراف الدوليين.ويحكم عباس (90 عاماً) بموجب مراسيم منذ انتهاء ولايته عام 2009، وقد أعلن في يونيو/ حزيران أنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية في مطلع 2027.واتّخذ القرار بعد «المشاورات الوطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني بشأن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق»، وفق وكالة «وفا» الرسمية.**media[7972706]**