.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تزامن مسعى باريس لتأمين الوقود مع ترحيب سعودي بمساهمتها في حماية منشآت الطاقة، ما يضع أمن الإمدادات وأمن المنشآت على مسار واحد. يبقى الالتزام السعودي مفتوحاً زمنياً، في حين ينتظر الشق البحريني توقيع عقد تجاري بين شركتي طاقة.
لم يعد تأمين الديزل شأناً تجارياً عادياً في فرنسا، بعدما دفع شحّه العالمي أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، وأثار موجة احتجاجات في الشارع. من هنا اتجهت باريس إلى الخليج، لتعود بتعهدات بتوفير 295 ألف طن إضافية من الديزل شهرياً، بحسب الرئاسة الفرنسية.
تكتسب هذه الكميات وزناً خاصاً لكون فرنسا ثاني أكبر مستهلك للديزل في غرب أوروبا، وفق مسؤول في الرئاسة الفرنسية. يرتبط النقص العالمي في هذا الوقود، الذي تعتمد عليه الشاحنات ووسائل النقل، بالاضطرابات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما فاقم الضغوط التضخمية، أي الارتفاع المتواصل في أسعار السلع والخدمات، كما زاد من الاستياء الشعبي في عدد من الدول، بينها فرنسا.
تتوزع الكميات الجديدة على ثلاث دول خليجية. كشف المسؤول الفرنسي أن السعودية ستزوّد بلاده بـ95 ألف طن إضافية شهرياً خلال تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر.
أكدت الرئاسة الفرنسية في بيان التوصل إلى اتفاق مع السلطات السعودية لتمديد الكميات الإضافية التي وافقت الرياض على توفيرها "طالما دعت الحاجة"، أي طوال الفترة التي تستلزمها احتياجات الإمدادات الفرنسية. يمنح هذا التمديد المفتوح زمنياً باريس هامشاً أوسع لتخطيط إمداداتها، بدلاً من الاكتفاء بتعهد محدود بشهرين.
من جانبها، ستوفر الإمارات 100 ألف طن إضافية شهرياً من الديزل، بحسب المسؤول ذاته.
يُنتظر أن تحصل فرنسا على 100 ألف طن أخرى شهرياً من البحرين، عبر عقد قال المسؤول إن شركة الطاقة الفرنسية توتال إنرجيز ستوقّعه مع شركة بابكو للطاقة المملوكة للدولة البحرينية. يبقى هذا الشق رهناً بإتمام التوقيع.
تزامنت هذه التعهدات مع ختام جولة خليجية استمرت ثلاثة أيام أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع. أكد ماكرون في خطاب بثه التلفزيون الوطني يوم الأحد أن هدف الزيارة تأمين إمدادات الطاقة لفرنسا، قبل أن يختتم جولته بتوقف غير مخطط له في الرياض، التقى خلاله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
كان مسؤولون فرنسيون قد توقعوا حصول باريس على إمدادات إضافية من عدة دول خليجية، بحسب رويترز. سبق أن أعلن ماكرون أيضاً تأمين كميات من الغاز المسال من قطر.
لم تقتصر الرسائل الفرنسية على الوقود، إذ رحبت السعودية، وفق بيان الرئاسة الفرنسية، بالمساعدة الفرنسية في حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة في ينبع.
1. فرنسا ثاني أكبر مستهلك للديزل في غرب أوروبا، بحسب الرئاسة الفرنسية.2. تزوّد السعودية فرنسا بـ95 ألف طن إضافية شهرياً خلال تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، مع اتفاق على التمديد طالما دعت الحاجة.3. توفر الإمارات 100 ألف طن إضافية شهرياً من الديزل لفرنسا.4. تُنتظر 100 ألف طن شهرياً من البحرين عبر عقد بين توتال إنرجيز وبابكو للطاقة.5. تعهدت فرنسا في أيلول/سبتمبر بإرسال أنظمة دفاع جوي لتعزيز حماية المنشآت النفطية السعودية.