حملت زيارة عراقجي إلى بكين رسائل تتّصل مباشرة بمسار إنهاء الحرب. ويأتي هذا فيما تطرح طهران «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مشترطة حلاً شاملاً يوقف الحرب ويرفع العقوبات تدريجياً، في وقت ترفض فيه شروطاً أميركية بشأن برنامجها النووي السلمي.
حملت زيارة عراقجي إلى بكين رسائل تتّصل مباشرة بمسار إنهاء الحرب. ويأتي هذا فيما تطرح طهران «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مشترطة حلاً شاملاً يوقف الحرب ويرفع العقوبات تدريجياً، في وقت ترفض فيه شروطاً أميركية بشأن برنامجها النووي السلمي.