فرج سليمان يجمع أمل عرفة وستيفاني عطالله في “مساحة”

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

يخوض الموسيقي الفلسطيني فرج سليمان تجربة فنية غير مألوفة في مشروعه الجديد "مساحة"، إذ يطلق في 25 أيلول/سبتمبر أغنيتين تحملان الكلمات نفسها، لكن بلحنين وصوتين وعالمين بصريين مختلفين.

وتصدر "مساحة أولى" و"مساحة تانية" بصوتَي الفنانتين أمل عرفة وستيفاني عطالله، على جميع المنصات الرقمية، بالتزامن مع إطلاق فيديوهين أخرجهما إيلي فهد، مانحاً كل أغنية هويتها البصرية المستقلة.

ولا تمثل إحداهما إعادة توزيع للأخرى أو نسخة بديلة منها، بل هما أغنيتان مختلفتان جمعهما النص نفسه ومصادفة بدأت بعدما عاد سليمان إلى الكلمات مرتين، ولحّنها في كل مرة من دون أن يتذكر، في الثانية، أنه سبق أن وضع لها لحناً قبل أشهر.

بدأت حكاية "مساحة" قبل 14 عاماً، حين نشر الكوميديان علاء أبو دياب كلمات عبر حسابه في "فيسبوك". وبحكم الصداقة التي تجمعه بسليمان، أثارت الكلمات اهتمام الأخير، فحوّلها إلى أغنية سُجّلت آنذاك بصوت تريز سليمان خلال يوم واحد.

فرج سليمان وستيفاني عطالله خلال التحضير لمشروع

وعادت الكلمات إلى الواجهة مطلع العام الحالي، عندما لحّنها فرج سليمان من جديد ووضع موسيقى مختلفة تماماً لها، قبل أن يحتفظ بالعمل وينشغل عنه.

وبعد مدة، رجع إلى النص نفسه، ناسياً أنه أنجز لحناً له قبل أشهر، فكتب موسيقى أخرى أخذت الكلمات إلى مساحة مغايرة كلياً. وحين اكتشف وجود لحنين مستقلين للنص ذاته، قرر عدم المفاضلة بينهما وإصدارهما معاً.

يجمع المشروع تجربتي أمل عرفة وستيفاني عطالله، بما تمثلانه من جيلين فنيين مختلفين. ففي إحدى الأغنيتين، تتجه الكلمات نحو مساحة داخلية أكثر حميمية، فيما تخرج في الثانية إلى عالم أوسع وأكثر انكشافاً.ولا يقتصر الاختلاف على اللحن، إذ يعيد صوت كل فنانة وتجربتها وطريقة أدائها تشكيل النص ومنحه دلالة ومزاجاً مختلفين.

ويمتد التباين إلى الصورة من خلال فيديوهين أخرجهما إيلي فهد، من دون أن يكون أحدهما النسخة الأساسية والآخر مكملاً لها؛ فلكل عمل إيقاعه وصورته وحضوره، فيما تبقى الكلمات الخيط الوحيد الذي يجمع بينهما.وبعد 14 عاماً على منشور عابر في "فيسبوك"، تعود "مساحة" في مشروع جديد يقوم على كلمات واحدة ولحنين وصوتين وجيلين وفيديوهين، تُطلق جميعها في اليوم نفسه.وكتب علاء أبو دياب كلمات العملين، فيما تولى فرج سليمان الألحان والموسيقى، وأدى الأغنيتين كل من أمل عرفة وستيفاني عطالله، وأخرج الفيديوهين إيلي فهد.

تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.