كشفت تقارير إعلامية عن تطورات جديدة في سباق جائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2026، بعدما رجحت اقتراب السعودي فراس البريكان، مهاجم الأهلي، من حصد الجائزة، متقدمًا على مواطنه سالم الدوسري، قائد الهلال، والإيراني علي رضا بيرانفاند، حارس مرمى تراكتور.
وبحسب التقارير، يتقدم البريكان بفارق 20 نقطة على بيرانفاند، في المنافسة على الجائزة التي لم يُعلن الفائز بها رسميًا حتى الآن، وسط ترقب جماهيري للكشف عن النتيجة خلال حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المقرر إقامته في العاصمة التايلاندية بانكوك يوم 19 نوفمبر المقبل.
ويخوض فراس البريكان المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا للمرة الأولى، بعد موسم شهد العديد من المحطات البارزة مع الأهلي والمنتخب السعودي.
وأسهم المهاجم السعودي في تتويج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، كما شارك مع المنتخب السعودي في مشواره نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، وتُوّج معه بلقب كأس الخليج، وهي إنجازات تعزز حظوظه في المنافسة على الجائزة القارية.
ويمثل الفوز المحتمل بالجائزة محطة مهمة في مسيرة البريكان، في ظل سعيه إلى ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم الآسيوية، بعد مساهماته مع ناديه ومنتخب بلاده.
على الجانب الآخر، يطمح سالم الدوسري إلى إضافة جائزة جديدة إلى سجله، بعدما سبق له التتويج بها عامي 2022 و2025، وفقًا للتقرير.
ويحظى قائد الهلال بمكانة بارزة في المنافسة، مستفيدًا من خبرته في البطولات القارية وإسهاماته مع فريقه والمنتخب السعودي، إذ يسعى إلى مواصلة حضوره ضمن أبرز لاعبي القارة الآسيوية.
كما ينافس الإيراني علي رضا بيرانفاند، حارس مرمى تراكتور، على الجائزة، طامحًا إلى تحقيق إنجاز فردي جديد، بعد مساهماته مع فريقه في المنافسات القارية.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2026 يوم 19 نوفمبر المقبل، للإعلان عن الفائزين في مختلف الفئات، وفي مقدمتها جائزة أفضل لاعب في آسيا.
ويتضمن الحفل عددًا من الجوائز الأخرى، من بينها أفضل لاعب شاب في آسيا، وأفضل لاعبة شابة، وأفضل لاعبة آسيوية محترفة خارج القارة، إلى جانب جائزتي أفضل مدرب وأفضل مدربة.
ورغم ترجيح التقارير كفة فراس البريكان في سباق الجائزة، فإن النتيجة النهائية تظل غير محسومة رسميًا، في انتظار الإعلان عن الفائز خلال الحفل المرتقب.