فخ الإشغال.. متى يتحول “أنا مشغول” من علامة نجاح إلى غطاء للعشوائية؟

يحذّر المقال من تحوّل الانشغال الدائم إلى "فخ الإشغال"، حيث يصبح اللهاث وراء المهام الصغيرة وسيلة لإثبات الأهمية الاجتماعية والهروب من مواجهة الأسئلة العميقة، على حساب الإنتاجية الحقيقية وجودة الحياة. يوضح الكاتب أن ثقافة تقديس الانشغال تستنزف الصحة والعلاقات وتقتل الابتكار في المؤسسات، داعياً إلى تبنّي "الهدوء الواعي" عبر حذف المهام غير المجدية، وتخصيص ساعات للعزلة الذهنية، والتدرّب على شجاعة الرفض، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 التي تعيد تعريف النجاح على أساس الأثر العميق لا عدد المشاغل.