بعد عقود من الأحادية القطبية، وجدت الولايات المتحدة الأميركية نفسها في موقع إسبارطة في ما بات يعرف بـ«فخ ثيوسيديدس»، فهي الدولة القوية المتوحشة القادرة على البطش، ولكنّها في مواجهة قوة لا تريد التراجع، بل التوسع.
بعد عقود من الأحادية القطبية، وجدت الولايات المتحدة الأميركية نفسها في موقع إسبارطة في ما بات يعرف بـ«فخ ثيوسيديدس»، فهي الدولة القوية المتوحشة القادرة على البطش، ولكنّها في مواجهة قوة لا تريد التراجع، بل التوسع.