اليمن السعيد الذي لم يعد سعيداً تحت وطأة ميليشيا الحوثي، فأصبح خرابا بعد أن كان عامراً، وأضحى أكثر أهله جهلاء بعد ما كانوا علماء، وساد الفقر بعد الغنى، والشح بعد الرخاء، والحاجة بعد الاستغناء، والخوف بعد الأمن، والظلم بعد العدل، واليمن له تاريخ مجيد عريق، وحضارة راسخة، وثقافات مختلفة، واتصال قديم بالعالم، كما أن أبناءه قاموا بالتجارة مع بلدان كثيرة في أزمنة قديمة، وبقي بعضهم هناك، وبفضل تعاملهم المالي، والأخلاقي انتشر الإسلام، فكانت مساهمته في ذلك ملموس، بالإضافة إلى عوامل أخرى أيضاً عملت على نشره، كما أن من بقي من أولئك التجار واستقر هناك، وتعاقبت الأجيال، تقلد بعض منهم مناصب هامة، وقيادة دول في الشرق الأقصى، وفي مناطق أخرى.
عملية فجر اليمن انطلقت لتخليص اليمن كافة من سلطة مليشيا الحوثي التي جثمت على جزء من أرضه سنين عديدة، وسوف تستمر هذه العملية حتى يتم دخول صنعاء، وصعدة، وحجة، وعمران، وجميع أراضي اليمن المسلوبة من قبل الحوثي، لن تكتفي هذه العملية بتسهيل انسياب الملاحة العالمية لباب المندب، بل ستنطلق لتأمين ذلك المضيق لتسهيل تدفق التجارة العالمية، ونقل اليمن من دولة تسيطر عليها المليشيا إلى دولة حضارية مستقرة، تحترم القانون الدولي وتتعاون مع الجيران، لخدمة الشعب اليمني والاستقرار والسلام العالمي، وفي كل يوم نسمع تقدماً ملموساً للشرعية، واندحاراً لقوات الحوثي، وتدميراً لسلاحه وقدراته القتالية في الجبال وفي السهول وفي البحر، ورغم تعدد الجبهات فإن الشرعية اليمنية تتقدم وتحرز نصراً، وتحرر أرضاً، وتصلح حالاً، ولن يوقف زحف الشرعية سوى تحرير كامل الأرض اليمنية، وإنهاء سلطة الحوثي، ونشر الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائه الكرام المغلوب على امرهم، وتصحيح مفاهيم بعض المضللين منهم، وزرع المحبة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد، لخدمة اليمن، وليس لخدمة إيران، وتنفيذ غاياتها وأهدافها وتوسيع نفوذها.
عملية فجر اليمن لن تكون سهلة، لأن تضاريس اليمن وعرة، وبها جبال وكهوف، والمليشيا الحوثية تقبع في الجبال، وتختبئ تحت الأحجار، وتجعل من الجبال حصونا، كما أنها تزج بأفواج بشرية متتالية في جحيم المعارك دون مبالاة بأرواح البشر، وترمي بهم قرابين لبقاء الحوثي في مختبئه، لكن جيش الشرعية لا يثنيه شيء عن تحقيق هدفه، وتحرير كامل أرض الوطن من تلك الجماعة الإرهابي القاتلة، التي لا تفهم قانوناً دولياً، ولا مبدأ أخلاقياً، ولا سلوكاً قويماً، ولا رادعاً إيمانياً. ومهما طالت الحرب وكانت العوائق فإن الغاية لابد من تحقيقها، ولإنهاء وجود الحوثي سيحدث لامحالة.
قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، تساند الشرعية في اليمن بكل ما يتطلبه الأمر، مستندة إلى القانون الدولي، وحقها في الدفاع عن نفسها، وبما صدر من قرارات في مجلس الأمن، وكلنا قرأنا وسمعنا ما أقدمت عليه المجموعة الإرهابية الحوثية في اعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة، ومن ضمنها مطار الملك خالد الدولي الذي تعرض لهجمة دنيئة ظالمة، تسببت في وفاة اثني عشر فرداً من مواطنين وجنسيات مختلفة، إضافة إلى أكثر من ثلاثمائة جريح، وتضرر بعض المنشآت، ولم تمر مرور الكرام فقد كان الرد سريعاً وساحقاً، قامت به قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، ونددت دول العالم بهذا العمل الجبان الذي أقدم عليه الحوثي الإرهابي، وأظهرت وقوفها مع الشرعية، ودعمها للتحالف، وحق المملكة للدفاع عن نفسها، ولم يكن مطار الملك خالد في الرياض الوحيد الذي تعرض لإجرام الحوثي الإرهابية، بل شمل مطارات عدة منها مطار الملك فهد، وخميس مشيط، وجيزان، ونجران، وأبها، وغيرها، ويجب ألا ننسى اعتداءها الآثم على مكة المكرمة والمدينة المنورة.
المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، بلد آمن وستظل آمنة، عاش ويعيش فيها شعب المملكة بجانب مواطني دول مختلفة، ومن ضمنها أكثر من اربعة ملايين من اليمن يعيشون في أمن وكرامة يفتقدونها لدى الحوثي، ويحولون رواتبهم إلى ذويهم في اليمن دون قيود يستفيد منها نحو ثلاثين مليون يماني في اليمن.
اليمن السعيد الذي لم يعد سعيداً تحت وطأة ميليشيا الحوثي، فأصبح خرابا بعد أن كان عامراً، وأضحى أكثر أهله جهلاء بعد ما كانوا علماء، وساد الفقر بعد الغنى، والشح بعد الرخاء، والحاجة بعد الاستغناء، والخوف بعد الأمن، والظلم بعد العدل، واليمن له تاريخ مجيد عريق، وحضارة راسخة، وثقافات مختلفة، واتصال قديم بالعالم، كما أن أبناءه قاموا بالتجارة مع بلدان كثيرة في أزمنة قديمة، وبقي بعضهم هناك، وبفضل تعاملهم المالي، والأخلاقي انتشر الإسلام، فكانت مساهمته في ذلك ملموس، بالإضافة إلى عوامل أخرى أيضاً عملت على نشره، كما أن من بقي من أولئك التجار واستقر هناك، وتعاقبت الأجيال، تقلد بعض منهم مناصب هامة، وقيادة دول في الشرق الأقصى، وفي مناطق أخرى.
عملية فجر اليمن انطلقت لتخليص اليمن كافة من سلطة مليشيا الحوثي التي جثمت على جزء من أرضه سنين عديدة، وسوف تستمر هذه العملية حتى يتم دخول صنعاء، وصعدة، وحجة، وعمران، وجميع أراضي اليمن المسلوبة من قبل الحوثي، لن تكتفي هذه العملية بتسهيل انسياب الملاحة العالمية لباب المندب، بل ستنطلق لتأمين ذلك المضيق لتسهيل تدفق التجارة العالمية، ونقل اليمن من دولة تسيطر عليها المليشيا إلى دولة حضارية مستقرة، تحترم القانون الدولي وتتعاون مع الجيران، لخدمة الشعب اليمني والاستقرار والسلام العالمي، وفي كل يوم نسمع تقدماً ملموساً للشرعية، واندحاراً لقوات الحوثي، وتدميراً لسلاحه وقدراته القتالية في الجبال وفي السهول وفي البحر، ورغم تعدد الجبهات فإن الشرعية اليمنية تتقدم وتحرز نصراً، وتحرر أرضاً، وتصلح حالاً، ولن يوقف زحف الشرعية سوى تحرير كامل الأرض اليمنية، وإنهاء سلطة الحوثي، ونشر الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائه الكرام المغلوب على امرهم، وتصحيح مفاهيم بعض المضللين منهم، وزرع المحبة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد، لخدمة اليمن، وليس لخدمة إيران، وتنفيذ غاياتها وأهدافها وتوسيع نفوذها.
عملية فجر اليمن لن تكون سهلة، لأن تضاريس اليمن وعرة، وبها جبال وكهوف، والمليشيا الحوثية تقبع في الجبال، وتختبئ تحت الأحجار، وتجعل من الجبال حصونا، كما أنها تزج بأفواج بشرية متتالية في جحيم المعارك دون مبالاة بأرواح البشر، وترمي بهم قرابين لبقاء الحوثي في مختبئه، لكن جيش الشرعية لا يثنيه شيء عن تحقيق هدفه، وتحرير كامل أرض الوطن من تلك الجماعة الإرهابي القاتلة، التي لا تفهم قانوناً دولياً، ولا مبدأ أخلاقياً، ولا سلوكاً قويماً، ولا رادعاً إيمانياً. ومهما طالت الحرب وكانت العوائق فإن الغاية لابد من تحقيقها، ولإنهاء وجود الحوثي سيحدث لامحالة.