أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أمس الاثنين انطلاق العملية العسكرية «فجر اليمن»، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء «انقلاب الميليشيات الحوثية» المدعومة من إيران.
وكان العليمي قد أعلن في خطاب وجهه إلى اليمنيين الأحد الماضي الانتقال إلى الخيار العسكري بعد استنفاد فرص التهدئة ومساعي السلام، مؤكداً أن القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية تلقت توجيهات بتنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة. فيما بدأت القوات اليمنية ما وصفته بـ»الهجوم الاستراتيجي» لتحرير العاصمة صنعاء، بعد السيطرة على باب المندب وتنفيذ هجوم واسع من ثلاث جبهات في شمال اليمن وغربه وجنوبه.
ووسط التقدم العسكري الميداني قال العليمي إن عملية «فجر اليمن» التي انطلقت أمس الاثنين ماضية وفق الخطط المعتمدة حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
واعتبر العليمي خلال سلسلة اتصالات بأعضاء مجلس القيادة، أن النجاحات المحققة في مختلف الجبهات تعكس مستوى الاستعداد والتنسيق بين القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والإسناد الفاعل من تحالف دعم الشرعية.
في حين جدد دعوته إلى المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية إلى عدم الانجرار وراء محاولاتها الزج بهم في المعارك، والابتعاد عن مواقعها، وتجمعاتها العسكرية، مشدداً أن هذه العمليات ليست حربًا على المواطنين أو مناطقهم أو انتماءاتهم، وإنما معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها.
من جانبه أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس الاثنين مشاركة 100 طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها الحكومة اليمنية ، مشيراً إلى تدمير 324 هدفاً عالي القيمة منذ انطلاق العملية.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي في منشور على منصة «إكس» إن التحالف ينفذ إسناداً جوياً لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة، مضيفاً أن القوات الجوية تؤمّن الحماية لمضيق باب المندب، وأن التعامل مع الأهداف المتحركة مستمر.
وفي أعقاب الإعلان عن تحرير مدينة المخا، قال قائد قوات درع الوطن اليمنية اللواء عبدالرحمن اللحجي إن عملية «فجر اليمن» تهدف إلى استعادة الدولة وحماية الناس وإنهاء الاعتداء على حياتهم، مؤكداً أنها «ليست ضد أبناء أي منطقة».
وأوضح اللحجي في تصريحات أمس الاثنين، أن ميليشيا الحوثي لا تحارب إسرائيل وأمريكا، وإنما تحارب اليمنيين في مساكنهم». وشدد على ضرورة التعامل بالحسنى مع الأسرى، مؤكداً أن «الأسير الذي يلقي سلاحه يصبح في عهدتنا، وحمايته واجب ديني وأخلاقي»، داعياً جميع المقاتلين إلى الالتزام بذلك.
وأعرب عن شكره للمملكة على «نصرة اليمن واليمنيين»، مناشداً ناشد الآباء والأمهات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بـ»المحافظة على أبنائهم».
وبالتزامن مع التأكيد على المضي في تنفيذ العملية «فجر اليمن» حتى تحرير صنعاء، سيطرت القوات اليمنية أمس الاثنين على مدينة المخا غربي محافظة تعز، بعد معارك عنيفة خاضتها مع ميليشيا الحوثي.
وتمكنت القوات اليمنية بإسناد جوي من السيطرة على المخا بعد مواجهات مع ميليشيا الحوثي التي كانت تسيطر على المدينة منذ مطلع سبتمبر الماضي، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأشار المصدر إلى أن المعارك التي دارت في عدد من المواقع المحيطة بمدينة المخا، استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي وأسر عدد من عناصرها وفرار آخرين، مع استمرار القوات في ملاحقة تلك العناصر، وتمشيط المواقع والأحياء والمنشآت التي تم تحريرها وتأمينها من أي جيوب حوثية.
وتمكنت القوات الحكومية اليمنية من إحكام السيطرة على مناطق مطلة على باب المندب، حيث حاصرت عناصر ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون وأسرت العشرات، وسيطرت القوات الحكومية اليمنية على الفليحة وقرون البور جنوب مأرب.
وأعلنت القوات اليمنية بدء تنفيذ عملية «هجوم استراتيجي» على صنعاء وأضافت أنها تستخدم قدرات حديثة ، وأفادت بأن درع الوطن وألوية العمالقة نفذتا عملية واسعة بغطاء جوي، وحررتا مديرية ذوباب وواصلت التقدم وفق الخطط المعتمدة في معركة إنهاء الانقلاب.
في غضون ذلك أبدى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الاثنين تفهم الولايات المتحدة للخطوات التي يتخذها التحالف العربي بقيادة المملكة ضد ميليشيات الحوثي في اليمن، مؤكداً أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم الوفاء بالتزاماتها الأمنية الثنائية مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من الجماعة الموالية لإيران.
وقبيل بدء جولة أوروبية تشمل آيسلندا واليونان والبرتغال، سئل روبيو من الصحافيين في واشنطن العاصمة عن الهجوم الذي بدأته الحكومة اليمنية الشرعية، بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة ضد جماعة الحوثي، وعما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر دعماً جوياً لهذه الجهود، فأجاب: «أولاً وقبل كل شيء، فيما يتعلق بمسألة المساعدات، فإن الولايات المتحدة لديها اتفاقية دفاعية وأمنية مع المملكة، ونحن عازمون على التزامها»، رافضاً مناقشة تفاصيل أكثر من ذلك حول العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن القوات السعودية واليمنية لا تؤيد سيطرة الحوثيين على تلك المنطقة القريبة من المضيق في باب المندب، مذكراً بأن هذه منطقة جرى الاستيلاء عليها نتيجة لهجوم حوثي، ورد فعل عليه.
وتابع بالقول: «توقعنا حدوث ذلك، وهذا ما يحدث بالفعل» ، وأضاف: «من الواضح أن السعوديين تعرضوا لهجوم حوثي، ويدركون الخطر الذي يمثله، ولهم الحق في الدفاع عن أنفسهم ، ومن الواضح أيضاً أن القوات اليمنية ستحاول استعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون سابقاً.
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أمس الاثنين انطلاق العملية العسكرية «فجر اليمن»، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء «انقلاب الميليشيات الحوثية» المدعومة من إيران.
وكان العليمي قد أعلن في خطاب وجهه إلى اليمنيين الأحد الماضي الانتقال إلى الخيار العسكري بعد استنفاد فرص التهدئة ومساعي السلام، مؤكداً أن القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية تلقت توجيهات بتنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة. فيما بدأت القوات اليمنية ما وصفته بـ»الهجوم الاستراتيجي» لتحرير العاصمة صنعاء، بعد السيطرة على باب المندب وتنفيذ هجوم واسع من ثلاث جبهات في شمال اليمن وغربه وجنوبه.
ووسط التقدم العسكري الميداني قال العليمي إن عملية «فجر اليمن» التي انطلقت أمس الاثنين ماضية وفق الخطط المعتمدة حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
واعتبر العليمي خلال سلسلة اتصالات بأعضاء مجلس القيادة، أن النجاحات المحققة في مختلف الجبهات تعكس مستوى الاستعداد والتنسيق بين القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والإسناد الفاعل من تحالف دعم الشرعية.