«فان زون» مغلقة في «موسم الاحتفالات»

في النشرة اليوم: بعد ساعات من تحذير هيئة الأرصاد الجوية من صيف حار بشكل غير معتاد، كررت الحكومة تأكيدها على عدم اللجوء إلى تخفيف أحمال الكهرباء خلال صيف 2026، مستندة إلى توسعات في شبكة الكهرباء وزيادة واردات الغاز، بينما قررت استمرار سريان قرار العمل عن بُعد يوم الأحد خلال يوليو المقبل. وفي العاصمة الإدارية، التي أغلقت «الفان زون» مؤقتًا بسبب «أشعة الشمس»، هنأ رئيس الحكومة فخامة رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 30 يونيو، التي بدأت الصحف في إفراد صفحات للاحتفاء بها وبما أثمرت عنه من إنجازات وحريات، في حين خاطبت أسرة المحامي محمد أبو الديار، الرئيس السيسي أيضًا، ولكن للاستغاثة والمطالبة بالإفراج عنه، بعد تجديد حبسه على خلفية دوره في لجنة الدفاع عن سجناء الرأي. أما في البحر الأحمر، فيواجه البحارة المصريون المحتجزون على متن الناقلة «إم تي يوريكا» ساعات حاسمة، بحسب أسرهم، التي قالت إنها تلقت تهديدات مباشرة من الخاطفين بقتل أفراد من الطاقم إذا استمرت أزمة الفدية، التي تم الاتفاق عليها، فيما لا يزال منتظرًا أن تمر عبر اليمن. محليًا، أصدرت محكمة القاهرة الابتدائية حكمًا بإلزام شركة «أوبر» بدفع 10 ملايين جنيه تعويضًا لأسرة حبيبة الشماع، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة أوبر». وفي أمريكا، وافق مجلس الشيوخ، للمرة الأولى، على قرار رمزي يهدف إلى تقييد أي عمل عسكري ضد طهران، في مؤشر على اتساع الاعتراضات داخل الكونجرس على خطط الرئيس ترامب، بما في ذلك داخل الحزب الجمهوري نفسه. جددت وزارة الكهرباء، أمس، تأكيداتها السابقة بعدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال خلال صيف 2026، مؤكدة استمرار استقرار التغذية الكهربائية. وقال المتحدث باسم الوزارة، منصور عبد الغني، إن الشبكة القومية للكهرباء استوعبت خلال العام الماضي أحمالًا بلغت نحو 40 ألف ميجاوات، وهو أعلى مستوى في تاريخها، ما دفع الوزارة إلى تنفيذ خطة لتطوير الشبكة استعدادًا لزيادة متوقعة في الاستهلاك خلال الصيف الحالي بنحو 7%. وأوضح عبد الغني، في تصريحات تلفزيونية، أن الوزارة أنشأت خلال العام الماضي 34 محطة محولات جديدة ورفعت كفاءة 40 محطة أخرى، بهدف تعزيز قدرة الشبكة على مواجهة ذروة الاستهلاك، مضيفًا أن عدم تطبيق تخفيف الأحمال هذا الصيف «قرار دولة» سبق أن أعلنه رئيس الوزراء ووزير الكهرباء أكثر من مرة. وفيما أرجع ارتفاع الاستهلاك إلى الاستخدام المكثف للأجهزة الكهربائية خلال أشهر الصيف، أشار إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ برامج لترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة الطاقة، في ظل وجود نحو 45 مليون عداد كهرباء على مستوى الجمهورية. كانت وزارة البترول، وعدت في مايو الماضي، بأن يكون صيف 2026 «آمنًا بلا انقطاعات كهرباء» بعد صيفين شهدا تخفيفًا للأحمال وانقطاعات متكررة للكهرباء، ما دفع الحكومة إلى تكثيف واردات الغاز والوقود، بالتوازي مع وعود بزيادة الإنتاج المحلي وجذب استثمارات جديدة في البحث والاستكشاف. وأعلنت الوزارة، الأحد الماضي، نجاح شركة بدر الدين للبترول في اكتشاف بئر غاز جديدة يُتوقع أن تضيف نحو 15 مليار قدم مكعبة إلى الاحتياطيات، على أن يبدأ إنتاجها بنهاية الشهر الجاري بمعدل 15 مليون قدم مكعبة يوميًا. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار تنفيذ اتفاق تصدير الغاز بين مصر وإسرائيل بقيمة 35 مليار دولار على مدى 15 عامًا، والذي يشمل توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز من حقل «ليفياثان». بذكر الصيف واستهلاك الكهرباء، مددت الحكومة، في اجتماعها اليوم، قرار العمل من المنزل يوم الأحد من كل أسبوع، ليسري خلال يوليو المقبل، وهو القرار الذي يُجدد شهريًا منذ بدء تنفيذه في أبريل الماضي، حين أقره مجلس الوزراء ضمن خطة تقشفية لمواجهة تبعات زيادة أسعار الوقود إثر الحرب الإقليمية، فيما أعلن رئيس الوزراء لاحقًا أن هذا القرار آتى بثماره على مستوى توفير استهلاك الكهرباء والوقود. القرار يأتي بعد يومين من تحذير هيئة الأرصاد الجوية من صيف ساخن جدًا سيمر على مصر، بدرجات حرارة أعلى من معدلاتها، وموجات حارة أطول من المعتاد. وبينما تحذرنّا الهيئة، نشوف بلاوي الناس، في أوروبا، التي تعاني حاليًا من موجة حارة تضرب عدة بلدان، متسببة في حرائق وتعطل خدمات، فضلًا عن عشرات الوفيات، بعضها بسبب السباحة في أماكن غير مسموح بها أو غير مراقبة، ضمن محاولات الأوروبيين للهروب من حر لم يعتادوا عليه أو على التعامل معه. بمناسبة الحكومة، بدأ رئيسها، مصطفى مدبولي، اجتماعها الأسبوعي، اليوم، بتقديم «أخلص التهاني القلبية لفخامة الرئيس»، وللشعب العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لثورة 30 يونيو، المناسبة التي قال إنها ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، وأنها شهدت «بدء مرحلة جديدة من العمل الجاد المخلص في مختلف قطاعات الدولة؛ سعيًا لتنفيذ خطة وطنية للتنمية الشاملة في أنحاء الجمهورية، تحت قيادة فخامة الرئيس». التهنئة المدبولية للرئيس والمواطنين إيذانًا باقتراب ذكرى 30 يونيو، تزامنت مع احتفاءات وابتهالات وتباريك في الصحف اليومية، بالتغيير الذي أحدثته هذه الثورة في شكل الوطن وحياة أبنائه، مع كثير من التذكير بمساوئ ومثالب وجرائم وشتائم جماعة الإخوان المسلمين، كان من أبرزها مقال حمدي رزق في «الأهرام»، اليوم، الذي أوضح فيه «لماذا الكتابة عن ثورة يونيو «فرض عين»؟!»، وعلامتي الاستفهام والتعجب من عنده، للإشارة لسؤال أجاب عنه في المقال معددًا، بعدما شرح الفرق بين فرض العين وفرض الكفاية، لماذا يجب على كل مفكر وكاتب وطني وصحفي غيور على وطنه أن يكتب عن «ثورة 30 يونيو»، في ما بدا تدشينًا لأسبوع الاحتفالات بتلك الذكرى، التي ستكون إجازتها يوم الخميس 2 يوليو بالمناسبة. وفي موسم الاحتفالات ويا رب كتّر أفراحنا، اضطرت شركة العاصمة الإدارية إلى غلق أحد مواسير البهجة والإنجاز التي فتحتها مؤخرًا، بإعلانها توقف تشغيل منطقة التشجيع التي افتتحتها مؤخرًا مع أول مباريات مصر في كأس العالم، وذلك خلال يومي 26 و27 يونيو، ما يعني عدم استقبال الجمهور لمتابعة مباراة المنتخب أمام إيران، المقرر لها السادسة صباح السبت المقبل. وإن كنت تحسب أن هذا التأجيل للتشغيل سببه التلفيات التي لحقت بالفان زون، بعدما قطّع المتفرجون البين باجز فيها خلال احتفالهم بالفوز على نيوزيلندا، نطمئنك أن هذا ليس هو السبب، ولكن الشركة، بحسب بيانها، اكتشفت فجأة أن الشاشة العملاقة لن توفر جودة العرض المطلوبة خلال توقيت المباراة بسبب سطوع أشعة الشمس، خاصة في الشوط الثاني، ولا حاجة لتذكيرك بأهمية الشوط الثاني الذي أحرزنا فيه ثلاثة أهداف في المباراة الماضية. عمومًا، المنطقة ستعود لاستقبال الزوار بدءًا من مباريات دور الـ32، بحسب الشركة، لأننا مطولين المرة دي كما تعلمون، فيما لم تعلن الشركة عن أي قرارات بعد التلفيات التي شهدتها المنطقة، أو عن تغيير لكونها تجربة مجانية خلال مباريات المنتخب في كأس العالم. وجهت أسرة المحامي محمد أبو الديار، المتحدث السابق باسم حملة المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي، ولجنة الدفاع عنه، أمس، نداءً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للمطالبة بالإفراج عنه، وذلك بعد قرار نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة القضية رقم 4502 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا. وقالت الأسرة، في رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس، إن استمرار حبس أبو الديار فرض أعباءً معيشية ونفسية على أسرته، مشيرة إلى أنه العائل الوحيد لها بحكم عمله بالمحاماة الحرة، وأن أبناءه ووالديه المسنين يعانون من آثار غيابه منذ القبض عليه. وفي رسالتها، أكدت الأسرة أن أبو الديار عُرف طوال مسيرته المهنية كمحامٍ مدافع عن الحقوق ومؤمن بسيادة القانون، نافية أن يكون قد دعا إلى العنف أو التحريض، ومعتبرة أن الإفراج عنه سيكون «قرارًا إنسانيًا» يعيد الاستقرار إلى أسرته. كانت قوات الأمن ألقت القبض على أبو الديار، إلى جانب المحامية وفاء المصري والصيدلانية حنان طنطاوي، في مايو الماضي، على خلفية نشاطهم في المطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي ضمن لجنة الدفاع عن سجناء الرأي التي يشغل أبو الديار فيها منصب مقرر «اللجنة»، قبل أن تقرر نيابة أمن الدولة لاحقًا إخلاء سبيل المصري وطنطاوي بكفالة مالية، فيما أمرت بحبس أبو الديار على ذمة التحقيقات بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، بالإضافة إلى «الانضمام لجماعة إرهابية، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي». وتأسست «لجنة الدفاع عن سجناء الرأي» في نوفمبر الماضي، بمشاركة حقوقيين وسياسيين وأهالي محبوسين، للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين على خلفية قضايا تتعلق بحرية التعبير والعمل العام، وإنهاء التوسع في الحبس الاحتياطي، بحسب بياناتها التأسيسية. ألقت قوات الأمن القبض على الصحفي والمصور بجريدة «الدستور» حيدر قنديل، مساء الاثنين، فيما أكدت عضوة مجلس نقابة الصحفيين إيمان عوف أن مكان احتجازه لا يزال غير معلوم، مشيرة إلى تواصل نقيب الصحفيين مع الأجهزة الأمنية للاستفسار عن مصيره. وتقول أسرته إن الاتصال به انقطع عقب خروجه من مقر عمله بالدقي، فيما رجّحت زوجته وشقيقه أن يكون توقيفه ضمن حملة استهدفت عددًا من الشيعة المصريين قبيل ذكرى عاشوراء. المزيد في خبرنا المنشور قبل قليل هنا. يتصاعد القلق بين أهالي البحارة المصريين المحتجزين لدى قراصنة في الصومال، بعد تعثر نقل الفدية التي اتفق عليها الخاطفون ومالك السفينة، قبل نحو عشرة أيام، والتي تبلغ مليوني دولار، مقابل الإفراج عن الناقلة وطاقمها، حسبما قال مصدران من ذوي المُختَطفين لـ«مدى مصر». كان القراصنة اختطفوا في الثاني من مايو الماضي، ناقلة النفط «إم تي يوريكا»، التابعة لشركة «رويال شبينج لاين» الإماراتية، والمملوكة لشخص مصري، وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين وأربعة هنود، بعد وصولها إلى المياه الإقليمية اليمنية، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي، قبيل اقتيادها إلى السواحل الصومالية، والمطالبة بفدية مالية مقابل الإفراج عن الناقلة وطاقمها. محمد محمود، شقيق أحد أفراد الطاقم المختَطف، قال لـ«مدى مصر» إن شقيقه أحمد أبلغه، الأسبوع الماضي، بالتوصل إلى اتفاق مع الخاطفين، موضحًا أن الأزمة الحالية تتمثل في عدم تعاون الحكومة اليمنية، إذ يُفترض أن تمر الفدية عبر اليمن، وأضاف نقلًا عن شقيقه أن «الخارجية المصرية متدخلة.. بس اليمن مفيش استجابة»، مشيرًا إلى أن أحمد تحدث عن ظروف بالغة القسوة يعيشها البحارة، وعن تهديدات بنقل بعضهم إلى «الجبل» كرهائن، تحسبًا لأي هجوم على القراصنة، بعد تأخر وصول الفدية، معربًا عن مخاوفه من تعرضهم للقتل هناك. كانت وزارة الخارجية المصرية» أعلنت، في بيان صدر الشهر الماضي بعد عشرة أيام من الواقعة، متابعتها «عن كثب» لعملية اختطاف الناقلة، مشيرة إلى أن الوزير وجه السفارة المصرية في مقدشيو بالتواصل مع «أعلى مستوى في السلطات الصومالية» لمتابعة أوضاع البحارة الثمانية، وضمان أمنهم وسلامتهم، «والعمل على سرعة الإفراج عنهم»، بحسب البيان. وسبق أن أشارت معلومات حصل عليها «مدى مصر» من مسؤولين صوماليين إلى أن السلطات في مقديشو تسعى إلى تضييق الخناق على القراصنة عبر قطع خطوط الإمداد المعيشية عن المجموعات التي تحتجز البحارة، بالتوازي مع جهود لعرقلة أي ترتيبات تتعلق بدفع الفدية. وتُعد «إم تي يوريكا»، المحتجزة منذ الثاني من مايو الماضي، واحدة من ثلاث سفن لا تزال محتجزة في المياه الصومالية وعلى متنها بحارة من عدة جنسيات، بينها مصر وإندونيسيا وبنجلاديش وباكستان، أجبر القراصنة عددًا منهم على التواصل مع حكوماتهم وأسرهم للمطالبة بدفع فديات. قضت محكمة القاهرة الابتدائية، أمس، بإلزام شركة «أوبر مصر» بسداد تعويض مدني قدره عشرة ملايين جنيه لأسرة حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة أوبر»، على خلفية الحادث الذي أدى إلى وفاتها في فبراير 2024، فيما رفضت المحكمة قبول الدعوى المقامة ضد الشركة الأمريكية الأم «Uber Inc» وفق موقع المصري اليوم. كانت أسرة الشماع طالبت بتعويض قدره 100 مليون جنيه عن الأضرار المادية والأدبية الناجمة عن وفاة ابنتهم، معتبرة أن الشركة تتحمل المسؤولية القانونية عن السائق الذي كان يعمل عبر التطبيق وقت وقوع الحادث، فيما استندت الدعوى إلى تحميل شركتي «أوبر مصر» و«Uber Inc» المسؤولية القانونية عن الواقعة. وتعود القضية إلى فبراير 2024، عندما استقلت حبيبة الشماع سيارة تابعة لـ«أوبر» في طريقها من مدينتي إلى التجمع الخامس شرق القاهرة، قبل أن تلقي بنفسها من السيارة في أثناء الرحلة بعد شعورها بالخوف، بحسب ما خلصت إليه تحقيقات النيابة، التي استندت إلى شهادة أحد المارة الذي حاول إسعافها عقب سقوطها، وقال إنها أخبرته بأن «أوبر كان عايز يخطفني». كما أظهرت التحقيقات أن حساب السائق على التطبيق كان قد أُغلق سابقًا بسبب تعدد شكاوى المستخدمين ضده، قبل أن يتمكن من إنشاء حساب جديد باستخدام رقم قومي آخر. في المقابل، نفى السائق الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه كان يتحدث هاتفيًا مع أحد أصدقائه خلال الرحلة، ثم أغلق نوافذ السيارة واستخدم معطرًا للهواء بسبب الضوضاء الخارجية، معتبرًا أن ذلك ربما أثار ذعر الضحية، التي قال إنها فتحت باب السيارة وألقت بنفسها في الطريق. ويأتي الحكم المدني بعد أشهر من حسم المسار الجنائي للقضية، إذ أيدت محكمة النقض حكم السجن خمس سنوات بحق السائق، بعد إدانته بتعاطي الحشيش وقيادة مركبة تحت تأثير المخدر، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا. وفي الولايات المتحدة، وافق مجلس الشيوخ، أمس، على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب يهدف إلى تقييد أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في خطوة عكست تصاعد القلق داخل الكونجرس بشأن الحرب التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتفاهمات التي أعقبتها مع طهران، وفق «أسوشيتد برس»، وهو القرار الذي حصل على تأييد 50 عضوًا مقابل 48، بعد عشر محاولات سابقة لإقراره، فيما وافق عليه مجلس النواب في وقت سابق من الشهر الجاري. ورغم أن القرار لا يتمتع بصفة الإلزام القانوني ويقتصر تأثيره على الجانب الرمزي، فإنه يعكس اتساع دائرة الاعتراض داخل الحزب الجمهوري على إدارة الحرب ومسار التفاهمات التي توصل إليها ترامب مع إيران. ويأتي ذلك بالتوازي مع تصاعد الخلافات داخل الولايات المتحدة بشأن كلفة التسوية وحدود التنازلات المقدمة لطهران، في وقت تواجه فيه جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وفي مقدمتها اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة «أيباك»، انتقادات متزايدة وتراجعًا في شعبيتها على خلفية دفاعها المستمر عن السياسات الإسرائيلية داخل دوائر صنع القرار الأمريكي، وتنامي الضغوط الشعبية والدولية على إسرائيل لارتكابها الإبادة الجماعية في فلسطين. جاءت نتيجة التصويت، بدعم أربعة أعضاء جمهوريين، بينما صوّت ديمقراطي واحد ضد القرار الذي أثار غضب ترامب، ووصفه عبر منصته «تروث سوشيال» بأن «سيئ ولا معنى له»، مهاجمًا الجمهوريين الذين أيدوه ومعتبرًا أنهم عرقلوا جهوده. ويأتي التصويت في وقت يسعى فيه البنتاجون للحصول على تمويل إضافي من الكونجرس يُقدَّر بنحو 80 مليار دولار، يُخصص جزء كبير منه لتغطية نفقات الحرب وتعويض مخزونات الذخائر، بحسب «أسوشيتد برس»، كما يتزامن مع استمرار الجدل حول مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران الأسبوع الماضي، والتي تمنح الطرفين مهلة 60 يومًا للتفاوض على اتفاق أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأثار الاتفاق انتقادات من بعض الجمهوريين بسبب ما تضمنه من مساعدات لإيران قُدرت بنحو 300 مليار دولار لإعادة الإعمار، وهو ما دفع شخصيات بارزة داخل الحزب، إلى التشكيك في النهج الذي تتبعه إدارة ترامب تجاه طهران.The post «فان زون» مغلقة في «موسم الاحتفالات» first appeared on Mada Masr.