قال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس إن على إيران أن تجري خفضًا جوهريًا لقدراتها في تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من 7 أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.
جاء ذلك في في مقابلة أجراها فانس مع وكالة رويترز للأنباء.
وحسب قناة العربية، فقد قال فانس عقب جولة انتخابية في ألاسكا، إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس تقديم تأكيدات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.
وأضاف: إذا كنتم لا تريدون سلاحًا نوويًا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60%؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقودًا عالي التخصيب، هذه مسألة أساسية للغاية.
وتابع: أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب.
البيت الأبيض يدافع عن ترامب
نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إيران إلى تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو الأمريكيتين، ردًا على اتهامات وجّهها إليه ديمقراطيون، وأوضح أن ترامب كان يحذّر من الخطر الذي قد تشكّله طهران إذا امتلكت سلاحًا نوويًا.
وشدد البيت الأبيض على أن ترامب كان يتحدّث عن التهديد الذي تشكّله إيران، واصفًا ردود الفعل بأنها "هستيريا إعلامية" وبأنها لا تستند إلى الواقع.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج على إكس، إن ترامب كان يقول بوضوح إن المدن الأمريكية كانت ستصبح مهدّدة لو لم يُمنع تحوّل إيران إلى قوة نووية.
وانتقد حساب الاستجابة السريعة التابع للبيت الأبيض على إكس عنوانًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز أفاد بأن ترامب اقترح السماح لإيران بتدمير لوس أنجلوس وسان دييجو.
وكتب الحساب: كلا، لم يقل ذلك أيها الحمقى، كان يقول إن الولايات المتحدة تقاتل لمنع إيران من امتلاك القدرة على تدمير لوس أنجلوس وسان دييجو بسلاح نووي، وهو ما ستفعله لو أتيحت لها الفرصة.
ويكثّف ترامب جولاته الانتخابية خلال الشهر الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف جمهورية من أن يؤدّي غضب الناخبين من حرب إيران وارتفاع الأسعار إلى خسارة الحزب السيطرة على الكونجرس.