تواصل أصداء الفوز الذي حققه الطبيب ذو الأصول المصرية، عبد الرحمن السيد (المعروف بـ «عبدول»)، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، إحداث تفاعلات واسعة داخل الأوساط السياسية في العاصمة الأمريكية. ولم يعد السجال الجمهوري معه محصوراً في إطار الولاية المحلي، بل امتد ليصل إلى تحذيرات علنية من إمكانية وصوله مستقبلاً إلى سدة الحكم في البيت الأبيض.ففي أعقاب الهجوم الذي وجهه الرئيس دونالد ترامب، دخل نائبه جي دي فانس ميدان المواجهة، إذ حذّر -خلال مؤتمر في واشنطن بُحثت فيه ملفات مكافحة الاحتيال- من الصعود السياسي المتنامي لـ«السيد» قائلاً: «إنه قد يصبح رئيساً لأمريكا بعد 3 سنوات لا سمح الله»، مستخدماً لغة تحذيرية صريحة مفادها الخوف من توليه الرئاسة مستقبلاً وإلغائه للإنجازات والسياسات التي حققتها الإدارة الحالية في ملفات أموال المكلفين والشؤون الداخلية.وأثارت تصريحات نائب الرئيس موجة انتقادات واضحة على المنصات الرقمية والأوساط الحزبية والتقدمية، حيث اعتبرها أنصار التيار التقدمي أن هذه التصريحات تتجاوز حدود النقد السياسي أو الدعابة، لتستهدف الهوية والخلفية الثقافية للمرشح بدلاً من مناقشة البرامج والسياسات عبر الصناديق الانتخابية.