غَزَل تفهمه العيون – علي الخزيم

لا ريب أن القائل -وإن اختلفت الأقوال بتسميته- مُتَيّم خاض بحور العشق والوَلَه؛ ومَرَّ بتجارب مُضنية للتواصل مع المحبوبة؛ ويصِف حالهما التوافقية لتجاذب أواصر العشق عبر نظرات العيون حتى أنهما برعا بهذه الوسيلة لدرجة الاحتراف؛ ليتجاوزا تهامس القوم وتعليقاتهم -مَن غار منهم ومَن حَسَد- غير أن مُحترفًا آ