تدرّب المنتخب البرازيلي لكرة القدم أمس (الأحد) في غياب سبعة لاعبين، بينهم رباعي خط الدفاع الأساسي، استعدادًا لمباراته المقررة الأربعاء أمام أسكتلندا في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك)، حيث يسعى إلى حسم تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026. وبالإضافة إلى الظهيرين دانيلو ودوغلاس سانتوس وقلبي الدفاع ماركينيوس وغابريال ماغالهاييس، بدأ «السيليساو» بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريباته في مجمّع «ريد بول» في نيويورك بمدينة مورستاون (نيوجيرزي) من دون لاعب الوسط كازيميرو والمهاجم ماتيوس كونيا والجناح رافينيا. وأوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتدريبات استشفائية في صالة اللياقة البدنية. وتعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي (3-صفر) الجمعة في فيلادلفيا، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الأسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. وسيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم لـ»علاج مكثّف» في محاولة للتعافي سريعًا، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي. لكن الاتحاد لم يحدّد موعدًا لعودة اللاعب البالغ 29 عامًا، ما قد يهدد مشاركته في بقية مشوار المونديال. وأشرف أنشيلوتي (67 عامًا) على حصة أمس الأحد، موجهًا عمل 16 لاعبًا ميدانيًا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار الذي يُؤمّل مشاركته أمام أسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل المتوّج مع «السيليساو» بكأس العالم 1994.