الهلال كيانٌ شرس، يدخل البطولات بعين الصقر، وقلب الأسد، وروح البطل الذي يعرف طريق المجد. حضوره فتاك، وإيقاعه كاسح، وشخصيته مهيبة، وسطوته ثقيلة؛ حتى إن هيبته تسبق حضوره، واسمه وحده يكفي لزرع الرعب في قلب خصومه. واحد وتسعون بطولة في سجل نادٍ كبير؛ هي وثيقة قوة، وشهادة زعامة، وختمٌ للسيادة، وعنوان مرح