يصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى هايتي في زيارة تضامنية مع سكانها الذين يعانون منذ سنوات تغول عنف العصابات.ويلتقي غوتيريش، في هذه الزيارة الأولى له إلى هناك منذ عام 2023، «رجالاً ونساءً وأطفالاً تأثرت حياتهم بالعنف»، كما يطّلع على «التحديات الإنسانية والأمنية» في البلاد، بحسب ما أفاد مكتبه الإعلامي.وتواجه هايتي، وهي من أفقر دول منطقة الكاريبي، أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية طويلة الأمد، إلا أن الوضع تدهور بشكل كارثي في السنوات الأخيرة؛ إثر تكثّف جرائم القتل، والخطف، وتجنيد الأطفال.وأدى هذا الانفلات الأمني إلى نزوح مليون ونصف المليون شخص، من أصل نحو 11 مليون نسمة يشكلون إجمالي عدد السكان، بينما يعاني أكثر من خمسة ملايين شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على إنشاء قوة جديدة لقمع العصابات، ستحل تدريجياً محل البعثة المتعددة الجنسيات السابقة لدعم الشرطة الهايتية، والتي وُجِّهت إليها انتقادات واسعة لضعف فاعليتها.وفي السياق ذاته، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الاثنين: «في هايتي، أسفر العنف الذي ارتكبته العصابات عن مقتل نحو 2300 شخص، وإصابة 1100آخرين، وتسجيل 99 عملية خطف منذ بداية العام الجاري».