غرف دبي تبحث مع رئيس وزراء ساسكاتشوان الكندية تنمية الاستثمار

المنصوري: ترسيخ التعاون والتكامل بين دبي وكندا للاستفادة من الفرص4,667 شركة كندية عضوة في غرفة دبي 2025 بنمو 300% ==================بحثت غرف دبي، خلال اجتماع في مدينة ريجاينا الكندية مع سكوت مو، رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان، سبل تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي وساسكاتشوان، إحدى أبرز المقاطعات الكندية الغنية بالموارد والثروات الطبيعية والزراعية، بالإضافة إلى تطوير العمل المشترك بين مجتمعات الأعمال وفتح مسارات جديدة للتعاون.وبمشاركة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، ومحمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، تمت مناقشة آليات توسيع نطاق الشراكات التجارية والاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية والنمو المستدام.وقال المنصوري: "تجسد الروابط الاستراتيجية بين دبي وكندا نموذجاً متقدماً للتعاون القائم على الرؤية المشتركة للابتكار والنمو المستدام، والانفتاح على الفرص المستقبلية، وتشكل هذه المرتكزات قاعدة قوية للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مراحل أكثر تقدماً من التعاون، عبر بناء شراكات استراتيجية تواكب التحولات الاقتصادية العالمية وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار".وأضاف: "تواصل دبي ترسيخ دورها كمحور عالمي للتجارة والاستثمار، مستفيدة من رؤية طموحة ومنظومة اقتصادية متكاملة وبنية تحتية عالمية المستوى، بما يعزز قدرتها على ربط مجتمع الأعمال بالفرص النوعية في الأسواق الدولية، مما يوفر للشركات الكندية منصة مثالية للنمو والتوسع والوصول إلى أسواق تضم أكثر من ملياري مستهلك في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، ونتطلع إلى ترسيخ مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين دبي وكندا، ترتكز على الاستفادة من الفرص الواعدة وتعزيز الشراكات النوعية، بما يحقق قيمة مستدامة ويدعم مسيرة الازدهار المشترك".وتأتي الزيارة في ظل تزايد جاذبية دبي لرجال الأعمال والمستثمرين الكنديين، حيث ارتفع عدد الشركات الكندية النشطة المسجلة في عضوية غرفة دبي من 1,165 شركة في 2020 إلى 4,667 شركة، بنهاية العام 2025، بنمو وقدره 300% خلال هذه الفترة.تتميز مقاطعة ساسكاتشوان بكونها إحدى أغنى المقاطعات الكندية بالموارد الطبيعية، ومركزاً عالمياً لإنتاج البوتاس المستخدم في الأسمدة، ومن أكبر منتجي اليورانيوم والحبوب والبقوليات في العالم، إضافة إلى امتلاكها احتياطيات مهمة من النفط والغاز والمعادن الاستراتيجية مثل الليثيوم.وتبرز فرص التعاون التجاري والاستثماري مع دبي خصوصاً في قطاعات الأمن الغذائي، والأسمدة، والطاقة، والمعادن الحرجة المستخدمة في تقنيات الطاقة النظيفة والبطاريات، مستفيدةً من موقع دبي كمركز عالمي للتجارة وإعادة التصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.وتندرج الزيارة ضمن سلسلة البعثات التجارية الدولية التي تنظمها غرف دبي في إطار مبادرة "ممرات النمو"، والتي تهدف إلى تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين دبي والأسواق العالمية الواعدة، وتسعى المبادرة إلى فتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون رفيع المستوى، وتطوير العلاقات الثنائية بين مجتمع الأعمال في دبي ونظرائه على الصعيد الدولي، بما يسهم في دعم الشراكات الاستراتيجية، وإطلاق مشاريع مشتركة، وتعزيز التكامل القطاعي، كما تواكب المبادرة التغيرات في البيئات الاقتصادية العالمية، والأطر التشريعية، والحوافز الاستثمارية، بما يعزز من قدرة شركات دبي على دخول أسواق جديدة والتوسع فيها بثقة وكفاءة.