«غرف الإمارات» يؤسس «الأعمال الإماراتي البوروندي»

أعلن اتحاد غرف الإمارات للتجارة والصناعة، تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي البوروندي، ليشكل خطوة إيجابية نحو تطوير مجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في دولة الإمارات وبوروندي، وبتشكيل المجلس يرتفع عدد مجالس الأعمال التي تنضوي تحت مظلة اتحاد غرف الإمارات إلى 80 مجلس عمل.جاء ذلك خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم الذي عقد بمقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بين اتحاد غرف الإمارات والغرفة الاتحادية للتجارة والصناعة في بوروندي.حضر توقيع المذكرة عبدالله سلطان العويس، نائب رئيس الاتحاد رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وفهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية، وعبدالله حميد بن حامد، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، وأحمد جامع القيزي، الأمين العام المساعد لاتحاد غرف الإمارات.وأكد العويس، أن تأسيس المجلس خطوة مهمة على صعيد العلاقات الثنائية بين الجانبين، معرباً عن أمله في أن يدفع تأسيس مجلس الأعمال بالعلاقات الاقتصادية المشتركة إلى مستويات أرفع، مؤكداً التزام الاتحاد وغرفة الشارقة الواضح بتوفير كل الإمكانات والتسهيلات التي تساعد شركات القطاع الخاص على النمو والتطور وتسهم في خلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارات.وأوضح العويس أن مجالس الأعمال تلعب دوراً مهماً في دعم علاقات القطاع الخاص الإماراتي مع نظرائه بالخارج، وهي المكون الرئيسي لمجتمع الأعمال؛ حيث تسهم في دفع الحركة التجارية إلى الأمام، من خلال استثمار القدرات والخبرات في تعزيز القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال بالدولة.وأشاد أوليفييه سوجورو، رئيس الغرفة الاتحادية للتجارة والصناعة في بوروندي، بجهود اتحاد غرف الإمارات وغرفة الشارقة لتوفيرها كل التسهيلات الرامية لتأسيس المجلس، والذي يعد استمرارية لدورهم الفعال في دفع عجلة القطاع الخاص ومجالس الأعمال، إلى جانب توفير بيئة محفزة لأصحاب الأعمال والمستثمرين.ويعمل اتحاد غرف الإمارات على التنسيق مع الغرف التجارية حالياً بتوفير كل ما تحتاج إليه مجالس الأعمال من تسهيلات مختلفة، مثل دعوتهم للمشاركة في الفعاليات المختلفة التي تنظمها الغرف وتنظيم لقاءات الأعمال لمساعدتهم على تعزيز علاقاتهم التجارية، كما يتواصل اتحاد غرف الإمارات مع أعضاء مجالس الأعمال، ويقوم بنقل توصياتهم ومقترحاته إلى الجهات المعنية؛ حيث يعمل اتحاد غرف الإمارات كحلقة وصل مباشرة بين القطاع الخاص الإماراتي ونظرائه بدول العالم.