شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ممثلةً في مجموعات العمل القطاعية، في أعمال الدورة الثالثة عشرة من «منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر 2026»، الذي نظمته هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، تحت شعار «اتجاهات جديدة في السياحة»، وذلك في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات العاملة في قطاعي السياحة والسفر، لمناقشة أبرز التحولات التي يشهدها القطاع واستشراف فرص تطوره واستدامته.وجاءت مشاركة الغرفة بصفتها شريكاً للحدث، في إطار جهودها لتعزيز التعاون مع الجهات المعنية بالقطاع السياحي، وتوسيع مجالات التنسيق بين مؤسسات القطاع الخاص، بما يدعم نمو الأنشطة السياحية ويعزز مكانة الإمارة وجهةً سياحيةً واستثماريةً رائدة.وشاركت الغرفة في المنتدى، من خلال منصة ضمت ممثلين عن مجموعات العمل القطاعية، استعرضت من خلالها دورها في دعم مجتمع الأعمال وتعزيز التواصل بين منشآت القطاع الخاص والجهات الحكومية، إلى جانب جهودها في تمثيل مصالح الشركات، والتعرف إلى احتياجاتها، وفتح قنوات للحوار حول الفرص المتاحة لتطوير الأنشطة الاقتصادية، كما سلطت المنصة الضوء على مبادرات الغرفة في تعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات، وتبادل الخبرات والمعارف، وتوسيع آفاق التعاون بين الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع السياحي، بما يدعم نمو أعمالها ويعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية للإمارة.وعقدت غرفة الشارقة لقاءات واجتماعات عمل مع ممثلي الجهات والمؤسسات العاملة في القطاع السياحي، تناولت أبرز التوجهات والممارسات الحديثة في قطاع السياحة والسفر، والفرص التي تتيحها الابتكارات والتحولات العالمية لتطوير الأنشطة السياحية، بما يواكب تطلعات القطاع نحو مزيد من المرونة والاستدامة، ويعزز قدرة منشآت الأعمال على مواكبة المتغيرات المتسارعة في الأسواق السياحية.وأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام الغرفة، أن مشاركة الغرفة في المنتدى تأتي انطلاقاً من أهمية القطاع السياحي باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية الاقتصادية، وركيزة رئيسية في تعزيز جاذبية الإمارة وتوسيع الفرص أمام قطاعات الأعمال المرتبطة به، مشيراً إلى أن تطوير السياحة يتطلب تكامل الجهود بين الجهات المعنية ومؤسسات القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات التي تدعم الابتكار والاستدامة وترتقي بتنافسية الوجهات السياحية.وأضاف أن مجموعات العمل القطاعية تمثل إحدى القنوات المهمة للتواصل مع مجتمع الأعمال، ورصد احتياجات الشركات، وتبادل الرؤى حول الفرص والتحديات التي تواجه مختلف القطاعات، مؤكداً حرص الغرفة على توسيع مشاركة الشركات والقطاع الخاص في المبادرات والمنصات المتخصصة.وضمن البرنامج الحواري للمنتدى، شارك عبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في الغرفة، في جلسة حوارية بعنوان «بناء وجهات سياحية مرنة»، تناولت سبل تعزيز قدرة الوجهات السياحية على مواكبة المتغيرات، وتطوير مقومات الاستدامة، والاستفادة من الابتكار والشراكات في دعم نمو القطاع السياحي وتعزيز جاهزيته للمستقبل.واستعرض الشامسي دور الغرفة في دعم القطاع السياحي وتعزيز مساهمة مجتمع الأعمال في تطويره، من خلال بناء الشراكات مع الجهات المعنية، وتفعيل دور مجموعات العمل القطاعية، وتوفير منصات للتواصل وتبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات.وفي ختام المنتدى، تم تكريم الغرفة، تقديراً لشراكتها ومساهمتها في دعم أعمال المنتدى، بما يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الاقتصادية والجهات المعنية بتطوير القطاع السياحي، ودور هذه الشراكات في تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود الرامية إلى الارتقاء بمقومات السياحة والسفر في الإمارة.